أعتذر للمرجلة و الحقيقة في دفاعي عن الزلزال الهلالي ، و الذي أرى دفاعي فيه سقطت رجل في خيانة المرجلة و العلم الغانم ..!
لذلك حقه و ما جاه ..!
و إلا واحدن ناخذ حقه بالجريدة قبل كم يوم يهاوشنا على هجمة ..
و الله و حرمتينا يا المطا من الرجاااااال ..
سنايدي يا عبدالمحسن سنايدي ..!