عرض مشاركة واحدة
قديم 06-11-10, 09:52 pm   رقم المشاركة : 8
البركان الشبابي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية البركان الشبابي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : البركان الشبابي غير متواجد حالياً



’،

’،

’،

’،

’،

تعاليم كونفوشيوس في الحياة



كونفوشيوس الفيلسوف الصيني الذي تأثر بتعاليمه الخالدة وفلسفته الأخلاقية الكثير من شعب الصين وبعض الدولة الأسيوية المجاورة


ويأتي كونفوشيوس في المرتبة الأولى عند الصينيين من حيث أكثر الشخصيات تأثيرا في حياتهم


فقد كانت تعاليم كونفوشيوس تتعلق بشكل كبير بالسلوك الإجتماعي والأخلاقي

وقد أثرت هذه التعاليم على تفكير وسلوك الصينين لعدة قرون

وكان لها الأثر العظيم على الحضارة الصينية





تهافت الفلاسفة



تهافت الفلاسفة هو كتاب الفيلسوف الإسلامي ( أبو حامد الغزالي ) الذي يعتبره البعض ضربة موجعة لإستكبار وتعالي الفلاسفة

وإدعائهم التوصل للحقيقة في الأمور الغيبية بعقولهم

فقد أثبت الغزالي في كتابه الفشل الذريع للفلسفة في التوصل لحقيقة الخلق والكون والحياة

وشن هجوما لاذعا على فلاسفة اليونان ومن تماشى معهم من فلاسفة العرب


مثبتا أن الفلسفة يجب أن يبقى إهتمامها في الامور القابلة للقياس والملاحظة فقط مثل الطب والفلك والرياضيات







ناجي مجرشي ... وتعاليمه الرياضية


ناجي مجرشي اللاعب الشبابي المفترى عليه

لاعب صاحب مبادئ أخلاقية وأجتماعية لم تتغير مع مرور الزمن

وحتى وهو يتدرج في الفئات السنية للفريق الأول وصولا للمنتخب السعودي

ما زال هو اللاعب الخلوق المتواضع الوفي

لم يظهر في يوما من الأيام متعاليا على ناديه او جماهير ناديه


ولم يظهر في يوم من الأيام مساوما الكيان الذي ترعرع فيه


أصبح مع طول الفترة التي قضاها في هذا الكيان العريق مخلصا ومتفانيا في خدمته

لاعب خلوق ومحترم وراقي بكل المقاييس


ومن وجهة نظري المتواضعة أن تعاليم ناجي اللاعب الرائع والخلوق تفوق بمراحل عدة تعاليم كونفوشيوس

الذي كان له الأثر الكبير في حياة الصينين


لماذا لا يكون ناجي وفلسفته في التعامل مع ناديه نموذجا يحتذي به كل لاعب سعودي


ولو سار كل لاعب سعودي نفس مسيرة ناجي الأخلاقية والسلوكية لما كان هناك داعي للجنة تدعى

لجنة الإنضباط


لو كان كل لاعب سعودي يمتلك نفس فلسفة ناجي في التعامل مع الكيان والجمهور والإعلام

لأصبحت الرياضة السعودية منافسا قويا لمدينة أفلاطون الفاضلة


ولو عرف الصينيون هذا الاعب المبدع لكانت تعاليمه بديلا ناجحا

لتعاليم كونفوشيوس الأثرية








لذا نحن نقدم الإعتذار للمدعو ( الغزالي ) لأن فلسفة ناجي اللاعب الشبابي الوفي لن تتهافت

قد تتهافت أرائه ومقترحاته ولكن لن تتهافت تعاليم هذا اللاعب المبدع والخلوق


ومهما تجاهله الإعلام والجمهور الرياضي


فإن فلسفته ستظل قائمة بلا تهافت








كيف تهافت بريق الرصاصة


لقد تابعت هذا اللاعب المبدع منذ أن كان لاعبا في درجة الناشئين وتابعت موهبته التي لا يعرفها البعض من الجماهير الشبابية وغير الشبابية

لقد كنت مذهولا وبشكل كبير بهذه الموهبة المفترى عليها


لقد كنت أراه لاعبا لا يشق له غبار


حتى أنه من المعتاد أن يحرز لك هدف من نصف الملعب وبلا مبالغة

لقد أذهل كل من عاصره عندما كان لاعبا في الفئات السنية

لقد كان هذا اللاعب يجهز ويهيأ ليكون المهاجم رقم واحد في تاريخ كرة القدم السعودية


لقد كان لاعبا خارقا لا يشق له غبار

وبصراحة كنت أتوقع أن يصبح لاعبا في الدوري الأوروبي وفي أشهر الأندية الأوروبية


كنت متأكدا بأن يتهافت أمامه كل المدافعين


وكنت متأكدا أنه سوف يسرق الأضواء من كل المهاجمين بلا إستثناء


كنت متأكدا بأن الكل سوف يتهافت أمام موهبته

كما تهافت الفلاسفة في كتاب الغزالي ( تهافت الفلاسفة )

ولكن من أخفى بريق الرصاصة


هل هي الإصابات التي هاجمته منذ أول موسم له في الفريق الأول !

هل هو التجاهل الكبير من الإعلام والمنتخب !

هل هي عين حاسدا سلبت من أيدينا موهبة لن تتكرر !

هل هي دكة الإحتياط التي كان حبيسا لها سنوات وسنوات !


وما زال السؤال محيرا


من أخفى بريق الرصاصة ؟






أعتذر عن الإطالة


ودمتم بود وعافية



بقلم : أرطبون العرب






التوقيع


رد مع اقتباس