حبيبتي السامية ؛ ( ولا تجسسوا ) أمر رباني بعيد النظر ويؤكد ذلك شريكي الحياة الزوجية .. كم من حياة أفقدها الشك مراكب الراحة وهناء العيش بسبب ذلك الشعور المتوحش الذي تسبب به التجسس .. ! أو حتى محاولة اختبار ردة فعل الزوج بإرسال رسائل لإيميله ومغازلته .. !! ودائمًا والله أستغرب .. ! لماذا لا نعامل الناس بحسب ما يظهر لنا ؟! ما الغاية من التكهن بنواياهم أو التفتيش من خلفهم .. إلى آخره من الأمور التي لم تجر إلا خيبة الأمل . وددتُ التنبيه على هذه النقطة لأنها من الأهمية بمكان . الأمر الآخر ؛ قضى الله أن تطلع على خبايا محموله ؛ وأوقن أن في الأمر خيرة .. وأعارض جدًا سكوتها ! لأن الشك دمار ! وستصبح تشك في أفعاله وكلماته ونبرات صوته .. ! إلى أن توسوس بوقوعه في علاقات محرمة ! ثم إن إطلاق النظر ليس بالشيء الهين ليتم تهوينه ! فكيف إذا وقع من محصن ؟! لابد من حل ؛ وحبذا لو يكون غير ( المواجهة ) لأني أخشى أن تكون بمثابة الحاجز الذي يزيل بقايا المروءة في زوجها ويجعله يفعل ما لا يليق أمامها .. ! مشكلات كهذه لا بد من الرجوع فيها إلى مختص عالم أمين .. وفقكِ الله وإياها .. وأذاقها من سلسبيل الطمأنينة ما يملأها راحة وسكينة .