نتعرف كل يوم على شيء جديد وإنسان جديد قد تستمر العلاقة به أو تنتهي
وقد يبقى هذا ألانسان في الذاكرة .. أو يختفي...
تلك لعبة لايملكها الزمان هي لعبة الانسان نفسه
هناك من نراه يوماً فلا ننساه أبداً ... وهناك من نراه دهراً ولانشعر بوجوده
السر إذا هو الانسان وليس المكان أو الزمان
ليس مهماً كم عرفناه ليس مهماً كم عاش معنا أو كم عشنا معه ...!
المهم هو الأثر الذي تركه في نفسنا
وصوره التي تركها على أرفف ذاكرتنا فـــ البحر لايسمى بحرا لطوله بل لعمقه
الانسان كـــ الفنان ... بل هو فنان
والفن نوعان : هناك الرسام ( يرسم على ورق) أو النحات ( يحفر على الصخر)
هناك من يترك أثراً كرسم على ورق والزمان لايعترف بـــ الورق ولا بريشة الفنان
وهناك من يترك أثراً كحفر على الصخر أو نقش على الحجر
وهذا آقوى من الريح والمطر .. وتقلب الأزمان
كلاهما فنان لكن تبقى لأحدهما ذكرى تقاوم العواصف ..
وتبقى للآخر ذكرى تمحوها قطرات الندى ..
فأسال نفسك من هو الرسام ؟
ومن كان النحات في حياتك ؟
وتأكد أن النحات هو الذي أحبك بصدق اكثر من الرسام لانه من نحت في الصخر ليس كمن رسم على الورق