شــرفنــا كثيرا تواجـد الشاعر الكبير ياسر التويجري
وإلقاه القصيـدة في يوم عظيـم على الأمـة الإسلاميـة
وأمام خادم الحرمين والذي أجمع الناس على حبـه القاصي منهم والداني
لكن بصراحـة لم تعجبني القصيـدة ففيها مـدح مبالغ فيـه
لكن اعجبتني مقدمتـه وتلقائيته المعهوده حتى أمام الملك
وهذا مما يحمـد ويثنى عليـه الشاعر ياسـر ، وكذلك بعد إنتهاءه من القصيدة عندما اتجه للملك
مقبلا يده ومن ثم عاد طالبا التصـوير بصورة عفويـة جميـلة !