أعجبتني المقدمة كثيرًا ؛ وأعجبني الإلقاء -السليم لغويًا ونحويًا- أكثر .. تفعيل الشاعر للغة الجسد كان مؤثرًا وجذابًا بحق .. اختلاف نبرات صوته بخفضها و رفعها .. أيضًا التحريك السليم ليده من غير مبالغة ( بعكس ما أراه من بعض الشعراء وكأن بهم مس من جان ) ! صفات الشاعر الشخصية من جرأة ، اتزان ، وثبات قلب كان لها أعظم الدور في هذا الحضور الجميل .. ما شاء الله تبارك الرحمن .. أما من ناحية القصيدة و ( الشعر خشم العرب ) فليس من حقي إبداء رأي بها إذ لا ناقة لي ولا جمل في الشعر النبطي ولا أفهم جل قصائده . لكن بما أننا نتكلم عن ( الحضور المشرف ) ، فلي عتب كبير على الشاعر الفاضل .. في شاعر المليون المتابع على المستوى العربي ؛ مد يده سائلًا شيوخ الدولة الإماراتية .. ؛ وهنا كفها رغم أن المتابعة محلية وردة الفعل لن تكون بضجة موقفه السابق ؛ إذ أن العتبى أخف فهو يسأل ويطلب مليكه و حاكم دولته .. ! لا أحب إثارة ومناقشة مواقف سابقة مضى فيها حكم القدر ؛ لكن بحق يجب علينا أن نحسب حسابًا لـ / شرف الوطن ، الملك ، الشعب .. ونقدمه على رغباتنا الشخصية في كل موقف .. ومهما كانت نوايانا سليمة ؛ فالناس لا يطلعون عليها وليس لهم إلا الظاهر . تقبل رأيي أخي الكريم مشكورًا ممنونًا ..