الأنـاشــيـد

الاناشيد قصائد مغناه سوا بمؤثرات أو لا فنجد لها قبول من الكثير من المستمعين
في السابق كنت ممن يستمعون هذه الاناشيد نداء وحداء ومركز الصديق وكنا جبال وغيرها الكثير
ايام أنضمامي لوكر الدبابير لست ممن يحبون الاستماع لها في ذلك الوقت هذا الشي نفسي
الان بعد مرور السنوات أجد قناة طيور الجنة تعرض أناشيد للأطفال تجبرهم على حفظها
مثال ذلك ديما بشار التي أجد لها قبول عند بناتي خصوصاً ريما التي تحبها جداً
صدفة استمعت لهذه الانشوده أعجبتني طريقة ديما في حركاتها وطريقتها
جعلتني ابحث عنها باليوتوب واستمع اليها لاكلمات ولكن من اجل حركاتها البريئه