لعلني ألمح وجهك بين النجوم، رغم أنه لا مسافات تقصينا، بي شوق ظامئ لأن أرى في طلوعه أملي العذب، مرآة بسمتي التي أتوق أن أراها، دون أن تتحطم... .. . دموع اليراع 2003