
( 1 )
أسِرفتُ كثيراً .. فِيّ تضخيمَ غضبِيّ
أعدكِ ياروحِيّ .. لِنْ أجعلكِ هكذا تِرتعشِي منْ أجل توافه .. لا تستحقُ منكِ
إلا أنْ تستديِريّ عنهَـا ..
أعدكِ ياروحِيّ .. لِنْ أجعل أيّ كائِن مهما بلغت وفِرته فِيّ قلبيّ .. أنْ يكَون
سبب لـ وجعِيّ .. وإن كان لِيّ منهل سعادة ذات يوم
أعدكِ ياروحِيّ .. لِنْ ألبسكِ رداءْ الأهتمام .. فـ منْ رحل تلحُقه تعاويذ السلامة
التِيّ أُرتلها على غُباره .. ومنْ بقِيّ فـ لـ يحفظ نفسه لـ نفسه فقط
أعدكِ ياروحِيّ .. لِنْ أدعكِ تحتاجِيّ .. صوت أحداً لـ يكونْ غذاءْ أو يد أيّ منْ كان
لـ تكون لكِ .. حسن ملاذ
أعدكِ ياروحِيّ .. أنْ تعيشِيّ من أجلكِ و أجلكِ و أجلكِ ثم منْ أجل روحَ تسكنِيّ
بِها ...
(2 )
لِنْ انتظر
لِنْ اشتاق
لِنْ أبكِيّ
لِنْ أفكر
لِنْ أهمسَ
لِنْ أفعل أيّ شيء يشعِرنيّ أو منْ يلمسَ حُروف نبضِيّ بـ أنِيّ لا زُلتَ على قيد
الاشتياق الأول و الانتظار الأول و الدمع الأول و الانشغال الأول و الهمسات الأولى
وخالقكِ ..لنْ أفعل .. لا أدريّ .. رُبما ليسَ لـ أنِيّ بـ ملء عتبِيّ عليك بل لـ أنكَ
كُنت قد أو صيتنِيّ بكَ خير و أنت أنا .. هذا ما زُلت متأكده منه إلىّ الأوانْ هذا ...!
(3)
هه
و أخيراً يا أنتِ
أصبحتِ .. تجيدين .. كُل شيء
هنيئاً لكِ كُل هذه القوة و كُل هذه القسوة
و هنيئاً لكِ .. خُسران الأنَـا
اتمنىّ الآن بـ حق أنْ يكون النوم المُسافِر منْ أم عينِيّ قد وجد بعينك المنفِى
لـ تنعمِيّ بـ سلام .. لا شيء يستحق حتى " أنا "
ولـ أنعم أنا بـ هدوء .. فـ لِنْ أبذخ فِيّ تجسيدكِ داخِل عالمِيّ بعد اليوم أبداً
(4 )
أم أنت .. لـ تطمئن روحكَ
كُل مافِيّ الأمر بـ أنِيّ فتشتْ عنكَ فِيّ صباح يبتهج ثغِره و تنعكِس تلك الفرحة
فِيّ أوجه الأطفال
و لمَ أجدك .. لا شيء يدعِيّ لـ القلق و اللهِ .. لا شيء
( 5 )
روحِيّ تبكِيّ .. لـ الحدْ الذي لم تبكِيّ به عينِيّ ....!
أيّ انكسار .. اخيراً احتضننِيّ ..!؟