الموضوع
:
مفتون بالنساء . . يتجمل
عرض مشاركة واحدة
28-11-10, 08:07 pm
رقم المشاركة :
64
أبو دجانة
عضو مميز
معلومات إضافية
النقاط : 10
المستوى :
الحالة :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتى السمنسي
التنين أنت صح وكلامك رائع وأبو دجانه ماعنده سالفه .
رسولنا الكريم بشر ويحب مايحبه البشر ويكره مايكرهه البشر .قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (
حبب إليّ النساء والطيب ، وجعلت قرة عيني في الصلاة
) . متفق عليه .
والمحبة هي فتنة النفس ولكن نبينا الكريم إستطاع جمح كباح الفتنة بالزواج من النساء وكثرة الصلاة والإستغفار والتسبيح والتهليل .
أخى ان تنعتنى بما شئت فالأمر هين
ولكن أن تتكلم عن رسول الله بما لا تعلم وإنما مجرد كلام هوى فذلك عظيم ويجب الرد عليه.
-----------------------------------------------------------
الثابت المشهور من سيرته صلى الله عليه وسلم أنه لم يتزوج
إلا بعد
أن بلغ الخامسة والعشرين من العمر.
والثابت كذلك أن
الزواج المبكر كان من أعراف المجتمع الجاهلى
رغبة فى الاستكثار من البنين خاصة ليكونوا للقبيلة عِزًّا ومنعة بين القبائل.
ومن الثابت كذلك فى سيرته الشخصية صلى الله عليه وسلم اشتهاره بالاستقامة والتعفف عن الفاحشة والتصريف الشائن الحرام للشهوة ،
رغم امتلاء المجتمع الجاهلى
بشرائح من الزانيات اللاتى كانت لهن بيوت يستقبلن فيها الزناة ويضعن عليها " رايات " ليعرفها طلاب المتع المحرمة.
ومع هذا كله ـ مع توفر أسباب الانحراف والسقوط فى الفاحشة فى مجتمع مكة ـ
لم يُعرَف
عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
إلا التعفف والطهارة بين جميع قرنائه
؛ ذلك لأن عين السماء كانت تحرسه وتصرف عنه كيد الشيطان.
ويُرْوَى فى ذلك أن بعض أترابه الشباب أخذوه ذات يوم إلى أحد مواقع المعازف واللهو
فغشَّاه الله بالنوم
فما أفاق منه إلا حين أيقظه أترابه للعودة إلى دورهم.
هذه واحدة..
أما الثانية فهى أنه حين بلغ الخامسة والعشرين ورغب فى الزواج لم يبحث عن " البكر " التى تكون أحظى للقبول وأولى للباحثين عن مجرد المتعة. وإنما تزوج امرأة تكبره بحوالى خمسة عشر عامًا ، ثم إنها ليست بكرًا بل هى ثيب ، ولها أولاد كبار أعمار أحدهم يقترب من العشرين ؛ وهى السيدة خديجة وفوق هذا كله فمشهور أنها هى التى اختارته بعد ما لمست بنفسها ـ من خلال مباشرته لتجارتها ـ من أمانته وعفته وطيب شمائله صلى الله عليه وسلم.
والثالثة أنه صلى الله عليه وسلم بعد زواجه منها دامت عشرته بها طيلة حياتها ولم يتزوج عليها حتى مضت عن دنياه إلى رحاب الله. وقضى معها - رضى الله عنها - زهرة شبابه وكان له منها أولاده جميعًا إلا إبراهيم الذى كانت أمه السيدة " مارية " القبطية.
أما تعدد زوجاته صلى الله عليه وسلم فكان كشأن غيره من الأنبياء له أسبابه منها:
أولاً: كان عُمْرُ محمد صلى الله عليه وسلم فى أول زواج له صلى الله عليه وسلم بعد وفاة خديجة
تجاوز الخمسين
وهى السنّ التى تنطفىء فيها جذوة الشهوة وتنام الغرائز الحسية بدنيًّا ، وتقل فيها الحاجة الجنسية إلى الأنثى وتعلو فيها الحاجة إلى من يؤنس الوحشة ويقوم بأمر الأولاد والبنات اللاتى تركتهم خديجة - رضى الله عنها.
وبدلاً من الكتابة إسمع عن من هو خير منى فى العلم
- الرسول لو كان مفتوناً بالنساء لما تزوج أم المؤمنين خديجة وهى ذات اربعين عاماً وهو فى العشرين من عمره وكانت ثيب ولم تكن بكراً
وهل تقدر أن تفعلها يا عزيزى فى اول زيجة لك؟؟
.
- النبى
لم يتزوج بكراً من النساء إلا عائشة
(واحدة من عشرة) فقط بكر ونقول مفتون؟؟
- النبى لو كام مفتوناً بالنساء لتزوج على أم المؤمنين خديجة أكثر من إمرأة ولكنه ظلت وحدها حتى توفها الله رضى الله عنها وأرضاها وهى التى لم ينساها ابداً رغم كثرة أمهات المؤمنين بعدها ولكنها أمى خديجة سيدة نساء العالمين.
- زوجات النبى من بعد أم المؤمنين خديجة كلها جاءت
لاسباب إنسانية وسياسية
وذلك بإجماع علماء السلف.
التوقيع
[flash=http://dc16.arabsh.com/i/02449/v64s6n1it2di.swf]WIDTH=350 HEIGHT=100[/flash]
أبو دجانة
مشاهدة ملفه الشخصي
زيارة موقع العضو أبو دجانة!
البحث عن المشاركات التي كتبها أبو دجانة