لو أحسنا الظن بربنا لما وجد بيننا أولئك البائسين و اليائسين و المتذمرين
من اقدارهم و أوضاعهم ..
لكنها
نفوس لم تستطع التحليق بتلك القلوب لتوصلها وتعلقها بمسبب الأسباب..
كما وصلت قلوب سلفنا الصالح لنهاية اليقين
بأن لهم ربً لن يخذلهم
حتى رددوا
لو علم الملوك بحالنا وسعادتنا لقاتلونا عليها بالسيوف .