عرض مشاركة واحدة
قديم 05-12-10, 07:32 am   رقم المشاركة : 11
عاشق الخير
عضو مميز
 
الصورة الرمزية عاشق الخير






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عاشق الخير غير متواجد حالياً

يقول أمير الشعراء أحمد شوقي في فضل المُعلِّم :
قُمْ للمُعَلِّمِ وَفِّهِ التبجيلا - كادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا
أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي - يبني وينشئُ أنفساً وعقولا

ووعارض قصيدته الشاعر إبراهيم طوقان وكان قد قد عمل في التعليم :
شوقي يَقولُ وَمَا دَرى بِمُصيبَتي - " قُمْ للمُعلِّم وَفِّهِ التَبجيلا "
اقعُدْ، فَدَيتُكَ، هَلْ يَصيرُ مُبَجَّلاً - مَنْ كانَ للنَشءِ الصغارِ خَليلا
وَ يَكادُ "يَفلِقُني" الأميرُ بِقَولِهِ - "كادَ المعلمُ أنْ يَكونَ رَسولا"
لَو جَرَّبَ التَعليمَ " شوقي " ساعةً - لقضى الحياةَ شقاوةً وخُمولا
يَكفي المعلمُ غُمَّةً وكآبةً - مَرْأى الدَّفاتِرَ بُكرةً وأصيلا
"مئة على مئة" إذا هي صُحِحَتْ - وَجَدَ العمى نَحوَ العُيونِ سَبيلا
لو كانَ في "التصحيحِ" نَفعٌ يُرتَجى - وأبيكَ، لم أكُ بالعيونِ بخيلا
لكن أصلح غَلطةً نَحويَّةً - مَثلاً ، وأتَّخِذُ "الكِتاب" دَليلا
مُستَشهداً بِالغُرِّ مِن آياتِهِ - أو "بالحديثِ" مُفَصِّلا تَفصيلا
وأغوصُ في الشعرِ القَديمِ وأنتَقي - ما لَيس مُبتذلاً ولا مَجهولا
وأكادُ أبَعَثُ "سَيبويه" مِن البَلى - وذَويهِ مِن أهلِ القُرون الأولى
وأرى "حماراً" بَعدَ ذلكَ كُلِّهِ - رَفعَ المُضافَ إليهِ والمَفعولا
لا تعجبوا إنْ صِحْتُ يَوماً صَيحَةً - ووَقَعتُ ما بينَ البُنوكِ قَتيلا
يا مَن يُريدُ الانتَحارَ وَجدتُهُ - إنَّ المُعلمَ لا يَعيشُ طويلا






رد مع اقتباس