بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...............أما بعد
هذا أن دل فأنما دل على حاجة بعض أسر المجتمع الشديدة للدعم المادي والمتواصل وليس متقطع وهذا يجعل المسئولية أكبر على منهم على رأس الهرم الاجتماعي والمالي بالوطن واصحاب الأموال الطائلة التي ربما البعض منهم لا يخرج زكاة ماله إلا بشق الانفس والعذاب ومن هنا لا بد النظر في كيفية القضاء ومحاولة تقريب الاسعار كما كانت وبأي وسيلة ومهما كلف الأمر والله أن الصور وما سمعت أحزنني كثيراً فتألمت لما رأيت وسمعت حزن قلبي على أولئك الناس الذين سهروا عند البوابة وعند الأبواب ينتظرون الدور يأتي في البرد القارس والجوع والتعب من الوقوف والجلوس والانتظار وربما ترك أولاده وبعد هذا كله ربما البعض اعطي والبعض لم يعطى ليس الاماني تجيب الخير مالم يكن هناك وقفة صادقة ويعلوها الامل في حل تلك المشكلة الاجتماعية والتي عانى الكثير من الناس منها فترى الديون المتراكمة وترى طرق الأبواب للتجار والجمعيات وترى التسول بانواعه وترى الجميع يشتكي ويأن على حاله وعلى ماجراله إلى متى سيحس من بيده المسئولية عما أصاب المجتمع هل هذه عاقبة الاسهم أما ماذا وإلى متى سيظل المواطن يشكو حاله وصاحب الحلال والمرعى يأن والموظف يأن والعامل حدث ولا حرج إليس إلى ذلك من سبيل في حل المعضلة دائما نرى الكاريكاتيرات تسخر وتلمح وربما تصرح ولكن لا حياة لمن تنادي فإلى متى .....؟؟؟؟
نعم إلى متى والله من ورأى القصد والله إلى سوى السبيل