عرض مشاركة واحدة
قديم 06-12-10, 01:49 am   رقم المشاركة : 7
البركان الشبابي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية البركان الشبابي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : البركان الشبابي غير متواجد حالياً

لـم يمر على نادي الشباب مهاجم مميز في ادائه وأهدافه مثل نجمه السابق محمد المغنم الشهير بــ « الصاروخ » الذي ذاع صيته وعلا شأنه في حقبة التسعينيات حيث إشتهر بسرعته الفائقة وقدرته التهديفية البارعة .. فضلاً عن ذكائه الفطري الذي كان يعد أحد أسرار تفوقه داخل أرض الملعب.

وفي أوائل عقد التسعينيات إرتدى شعار منتخب المملكة الأول وهو إبن « 19 » ربيعاً في حقبة كانت تعد بلا أدنى ضير حقبة المهاجمين والأسماء التي إشتهرت مع أنديتها في خط المقدمة كــ سعيد غراب ومبارك الناصر ووووو ..إلخ ’’


ومــا مشاركته في « 3 » دورات خليجية متتالية إلا إمتداداً لــ مشواره الناجح إذ تألق وأبدع فوق أستاد الملز ( الأمير فيصل بن فهد حالياً ) وسجل فيه أسرع هدف في تاريخ دورات الخليج في الدورة الثانية بالرياض عام 1392هـ بــ مرمى منتخب الكويتــ بعد مرور ( 19 ) ثانية فقط على بداية المباراة التي انتهت سعودية بــ (4) اهداف . ولازال هذا الإنجاز الخليجي مسجلاً باسم الصاروخ وصامداً حتى اليوم برغم مرور ( 39 ) عاماً على تحقيقه .

وكان الصاروخ يعد أسرع لاعب سعودي في حقبة التسعينات الهجرية .

ولــ مزيد من التفاصيلـ حولـ هذا النــجم القدير .. دعونـا نتابــع هذا الحوار الذي أجري معــه ..

::
::
::
::::::::::
::::::
::
:


:: السيرة الذاتية ::

الإسم: محمد غانم مغنم النجدي .
تاريخ الميلاد : من مواليد القصيم 1373هـ .
الحالة الإجتماعية : متزوج وأب لــ بدر 19 سنة .. وبندر 16 سنة .. وبدور 12 سنة .. ومريم 8 سنوات .. وغانم 6 سنوات .
المهنة : عسكري برتبة رقيب في الحرس الوطني .

:: البداية بحي الديرة ..!! ::


مشواري الرياضي مع المستديرة بدأ في المدارس والحواري .. ففي حي الديرة « أشهر الأحياء الشعبية بوسط العاصمة الرياض » .. أوجدنا فريقاً سمي بفريق « الصواريخ » ضم هذا الفريق العديد من الأسماء التي مثلت بعض أندية الوسطى ومنهم فهد بن رشيد وعبدالمحسن المحسن وفهد بن عبيد وأبناء الحيزان «أحمد وعبدالرحمن» .. وقد تزعم هذه المجموعة ابن عمي سعود المغنم بحكم أنه يكبرنا سناً واقدرنا مادياً وكان يمدنا بالكور والملابس حيث استمررت مع فريق الحي حتى عام 1387هـ ثم إتجهت لــ فريق نجمة الرياض « قبل دمجه مع الشباب ».. رغبة في تمثيله وذلك بتأثير قوي ومباشر من لاعبه فهد بن باحوث الذي تربطني به زمالة متينة بحكم الجيرة..!! وبالفعل تدربت معهم عدة أيام تحت اشراف مدربهم الراحل آنذاك « عبدالله الكنج » الذي أعجب بي كثيراً غير أني لم استمر طويلاً بسبب كابتنهم « عبدالعزيز الجويعي » حيث طردني من التمرين بعد أن تلاعبت به و( القمته كبري ) .. الأمر الذي أثار حفيظته وهددني وتوعدني إذا عدت للتدريبات مرة أخرى وقتها كان عمري « 15 عاماً » طبعاً « زعلت » من هذا التصرف المشين وانقطعت عن التدريبات النجماوية لهذا السبب .

وجاء إنضمامي لفريق الشباب عقب دمجه مع فريق النجمة عام 1388هـ إذ عدت مجدداً لخوض تجربة أخرى في هذا النادي العريق .. وأتذكر جيداً أن مدرب الشباب الراحل « بخيت ياسين » يرحمه الله حين شاهد تكويني الجسماني منحني الفرصة لأداء التمارين مع المجموعة .. رغم وجود تضخم كبير من اللاعبين عقب دمج الشباب والنجمة وقبل ذلك دمج النجمة مع المريخ !! طبعاً استفدت كثيراً من احتكاكي بمهاجمي الشباب آنذاك فهد بن بريك وعبداللطيف آل الشيخ
« لطفي » وصالح العميل الذين يسبقوني خبرة وإمكانية إذ تمكنت ورغم صغر سني من فرض إسمى على مستوى الفريق الأول ونجحت في أخذ فرصة تمثيله خلالـ فترة قياسية من انضمامي لشيخ الأندية .



:: أعتز ببخيت ياسين ::


أعتز كثيراً بالمدرب الراحل «بخيت ياسين» الذي تبنى موهبتي ودعمني كثيراً في بداياتي الرياضية حيث استفدت منه ومن قدراته التدريبية العالية في صقل وتنمية قدراتي التهديفية ولا أنسى أيضاً المدرب الوطني السابق فيصل بكر الذي قدم نجوميتي حين منحني الفرصة لتمثيل شيخ الأندية ضد الهلال في اللقاء النهائي على كأس البر الذي انتهى لصالحنا بهدف أحرزته ورغم صغر سني ووجود مهاجمين أكفاء بالخارطة الشبابية آنذاك .



:: كسبت التحدي أمام «المدرسة» ::


أتذكر جيداً أول مباراة أمثل بها فريق الشباب كانت ضد فريق أهلي الرياض في الدوري لموسم عام « 1388 - 1389هـ » وكسبناها بــ « 2 / صفر» حيث منحني المدرب بخيت الفرصة للوهلة الأولى والحمد الله استطعت أن أكسب التحدي مع ذاتي وأقدم مستوى نال اعجاب الشبابيين .. حتى أن العم عبدالحميد مشخص رئيس النادي آنذاك نزل لأرض الملعب وربت على كتفي وهنأني على المستوى الجيد الذي قدمته ولصغر سني فقد كنت بحاجة لمثل هذا الدعم المعنوي من رجل بحجم ومكانة وشخصية أبو غازي «متعه الله بالصحة والعافية».



:: إبن جمعة «أحرجني» ..!! ::


كنت في بداياتي الرياضة في خط الوسط ثم تحولت إلى خط الهجوم وتحديداً في مركز الجناح الأيمن وأتذكر بعد انضمامي لشيخ الأندية عام 1388هـ لعبت مع الفريق « درجة الشباب » دوري السداسيات الذي أقيم في معهد التربية الرياضية على مستوى المنطقة الوسطى وحين أصيب زميلي الحارس عبدالله آل الشيخ طلب مني إداري الفريق آنذاك محمد بن جمعة بأن أحل محله نظراً لعدم وجود الحارس البديل ولتكويني الجسماني .. أصر على ذلك وبالفعل توليت هذهـ المهمة ونجحت في حصولي على أحسن حارس بالدورة .. وسر نجوميتي ليس بتفوقي كــ حارس مرمى إنما لقدرتي الفائفة على تخطي لاعبي الفريق المقابل واحراز الأهداف رغم حساسية مركزي كــ حارس مرمى ..!! .


:: صناعة الأهداف ::


دوري كـ مهاجم صناعة الأهداف أكثر من التسجيل وقد تخصصت في هز شباك الهلال وأتذكر نجاحي حين أحرزت هدف الفوز في نهائي كأس البر على مستوى المنطقة الوسطى الذي جمع الشباب والهلال وانتهى لصالحنا.


:: الشيخ عبدالحميد مشخص ::


بالتأكيد تعتبر إدارة الشيخ عبدالحميد مشخص « أطال الله عمره » من أفضل الإدارات التي مرت بتاريخ شيخ الأندية .. بيد أن هذا الرجل ورغم محدودية الامكانات آنذاك ساهم وبصورة أكثر فعالية في حل مشاكل اللاعبين الصحية والمادية حتى أنه كان يقوم وبنفسه بإحضار اللاعبين للتمارين وفي عز الظهر من منازلهم ومعه في هذا الجانب الأستاذ محمد بن جمعة الحربي .. وهذا يدل دلالة واضحة على مدى حب وإخلاص أبو غازي لهذا الكيان العريق وحرصه على تأدية رسالته الإدارية على أكمل وجه .


:: أبو «داود» أصعبهم ::


يظل مدافع فريق أهلي جدة الدولي العملاق الكابتن عبدالرزاق أبو داود أصعب مدافع قابلته داخل أرض المنافسة .. ومكمن الصعوبة يتمثل في تجاوزه بسهولة والمرور أمامه نظراً لامكاناته الدفاعية العالية .. وقدرته على تخليص الكرة من أقدام المهاجمين بكل براعة وكذا هدوءه التام الذي يتميز به داخل الملعب.

:: كأس جلالة الملك عام 90 هـ ::


من المواقف الجميلة التي أعتز بها كثيراً .. وصولنا لنهائي كأس جلالة الملك لموسم عام
1390هـ .. أبان إفتتاح استاد الملز ( الأمير فيصل بن فهد حالياً ) .. أمام فريق أهلي جدة
.. الذي كسبنا بنتيجة «1/0» سجله مهاجمه الأسمر سليمان مطر الشهير بالكبش حيث قدمنا واحدة من اجمل المباريات وخرجنا خاسرين بشرف فكسبنا المثول بين يدي جلالة الملك فيصل « طيب الله ثراه » وبالتشرف بالسلام عليه . وأتذكر جيداً أننا حققنا في تصفيات كأس الملك عام 1390هـ نتائج كبيرة ومستويات عالية إذ كسبنا فريق الهلال «2/1» ثم قابلنا بطل الشرقية « الخليج » وفزنا عليه في عقر داره بــ «2/0» وأتذكر أن زميلي صالح العميل أصيب إصابة بالغة بعد تعرضه لضربة متعمدة داخل المنطقة الجزائية واحتسبت ضربة جزاء وأهدرها زميلي المهاجم فهد بن بريك.



:: «الروح الانهزامية» السر في سنوات الجفاف ..!! ::


سنوات الجفاف التي مرت على الأرض الشبابية وغياب الفريق الأبيض عن البطولات في تلك الحقبة الفارطة رغم توفر النجوم والأسماء اللامعة بلا ريب لها أسباب .. ومسببات يأتي في مقدمتها انعدام الروح القتالية لبعض أفراد الفريق «000» حيث ظلت الروح الانهزامية جاثمة على صدورهم ردحاً من الزمن وقد يكون ذلك بسبب قلة الجماهير الشبابية التي تلعب بطبيعة الحال دوراً مؤثراً في بث الحماس للاعب داخل أرض الملعب . أيضاً كان لوجود فريقي الهلال والنصر قطبي الوسطى وسيطرتهما على جماهير المنطقة دور في ذلك الغياب .


:: أرتاح للعميل وإبن بريك ::


ثمة العديد من اللاعبين الذين كنت أرتاح باللعب بجوارهم ومنهم بالتأكيد فهد بن بريك وصالح العميل وهذان النجمان شكلت معهما ثالوثاً خطيراً نظراً لخبرتهما الكروية وامكاناتهم التهديفية البارعة لاسيما صالح العميل الذي كان يلعب بحماس شديد واخلاص كبير .

:: قصة لقب «الصاروخ» ::


قصة لـقب الصاروخ مصدرها مدرسة التذكارية الابتدائية بالرياض .. وأتذكر في تلك المرحلة كنت أشارك مع منتخب المدارس في بطولة ألعاب القوى نظراً لسرعتي الفائفة حيث فزت في سباق 100 متر في زمن قياسي وحققت المركز الأول على مستوى المنطقة الوسطى .. فأطلق عليّ مدرس التربية الرياضية آنذاك لا أذكر اسمه حالياً لقب الصاروخ حتى أن فريق الصواريخ بالحارة سمي عليّ بعد أن أطلق عليّ لقب الصاروخ..!.


:: يوم هزمنا الهلال في كأس البر الشهداء ::


من المباريات التي لا يمكن نسيانها .. واعتبرها في الوقت ذاته الأجمل في حياتي الرياضية .. نهائي كأس البر الشهداء على مستوى المنطقة الوسطى الذي جمعنا بشقيقنا فريق الهلال في ملعب الصايغ بالرياض « في أواخر عقد الثمانينات » تحت رعاية سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض «حفظه الله» .. حيث قدمت في تلك المباراة الشهيرة مستوى رائعاً وأداءً مميزاً توجت تلك العطاءات الرفيعة بإحراز هدف الفوز أهديته بالطبع لمدربنا الوطني الخلوق الكابتن فيصل بكر الذي أتاح لي الفرصة بالمشاركة منذ البداية رغم صغر سني في ظل توفر مهاجمين أكثر خبرة وقدرة فنياً وأتذكر بعد نجاحي في تلك المباراة تم استدعائي لمنتخب الوسطى في دورة المصيف بالطائف .


:: نجومية نادر العيد ::


يعتبر قائد الفريق ومدافعه العملاق نادر العيد الذي لعبت معه ثلاثة أعوام تقريباً صاحب المقالب المستمرة والنوادر الطريفة مما كان يضفي داخل المعسكرات جواً من الفكاهة والابتسامة على وجوهنا ودائماً ما يكون زميلي المهاجم فهد بن بريك ضحية لتلك المقالب والقفشات المضحكة التي تنطلي عليه . وبالمناسبة نادر العيد كان يعد من أبرز المدافعين على مستوى المملكة كان قائداً فذاً لا يختلف على نجوميته اثنان وافتخر بأنني لعبت معه في سنواته الأخيرة.


:: إغراء «مالي» ::


أصعب المواقف التي جعلتني أعيش تحت ضغط نفسي رهيب حين عُرض علي مبلغ من المال «000» مقابل عدم المشاركة ضد «000» ..!! في أحد لقاءات الدوري المصيرية وذلك في النصف الأول من عقد التسعينيات الهجرية طبعاً من منطلق المبدأ النظيف والضمير الحي رفضت أن أدنس نفسي من أجل حفنة من الريالات .. وحين علم والدي بالموضوع بعد نهاية المباراة التي خسرناها بهدفين قال لو أنك أخذت هذا المال لتبرأت منك ، وأتذكر أنه كافأني بشراء سيارة لي تقديراً لتصرفي السليم وموقفي الطيب تجاهـ ذلك .


:: لعبت لــ منتخب الوسطى والمملكة ::


تشرفت بالإنضمام للمنتخبات في أواخر عقد الثمانينات الهجرية .. حيث استدعيت لصفوف منتخب الوسطى بعد فوزنا بكأس الشهداء * البر < عام 1388 - 1389هـ > على فريق الهلال وشاركت في دورة كأس المصيف لمنتخبات المناطق بالطائف وكنت احتياطياً نظراً لكثرة مهاجمي منتخب الوسطى في ذلك الوقت أمثال لاعب الشبابـ عبداللطيف آل الشيخ لطفي وكان عمري آنذاك 15 عاماً في حين وقع إختياري لأول مرة ضمن تشكيلة الفريق السعودي لدورة الخليج الثانية بالرياض عام 1972م ولعبت في دورات الخليج الثانية والثالثة والرابعة وكذا تصفيات كأس آسيا بالعراق بجانب مشاركتي مع المنتخب العسكري ولا شك أنني أعتز كثيراً بتلك المشاركات الدولية التي قدمتني لساحة الشهرة والنجومية .


:: لــقبــ شرفي ::


اعتز كثيراً بمشاركتي مع منتخب المملكة في دورة الخليج الثانية .. ففي تلك البطولة ارتديت شعار الوطن لأول وهلة .. ونجحت في تحقيق لقب شرفي تمثل في حصولي على لقب صاحب أسرع هدف يسجل في تاريخ دورات الخليج وكان ذلك في مرمى المنتخب الكويتي الشقيق حيث أحرزته في زمن وقدرهـ 18 ثانية ولازلت أحتفظ بالتأكيد بهذا الرقم القياسي .



:: 3 غرز في الجفن الأيمن .. في مباراة الشبابــ & هامبورج الألماني ::


من المباريات التي لا أنساها .. أتذكر أثناء معسكرنا مع فريق الشباب في ألمانيا وذلك في النصف الثاني من عقد التسعينيات لعبنا ضد فريق هامبورج الألماني لقاء ودياً المهم حصل إحتكاكـ بيني وبين مدافعهم واصبت بجرح غائر في جفن عيني اليمنى فخرجت لتلقي العلاج حيث تم خياطة الجرح بـــ 3 غرز وعدت لمواصلة اللعب وقوبل هذا الحماس بالرفض من الجهاز الفني والإداري لقوة الإصابة رغم اصراري على ذلك طبعاً أعتبر تلك الاصابة الأصعب في حياتي الكروية .


:: لاعبون لا تزال أسماؤهم عالقة في الذاكرة ::


هناك لاعبون لا تزال أسماؤهم عالقة في الذاكرة .. من زملائي اللاعبين بالشباب نادر العيد وفهد بن بريك وخالد سرور وعبداللطيف آل الشيخ وابراهيم تحسين ومن الأندية الأخرى هناك محمد سعد العبدلي ومبارك الناصر وسعيد غراب وأحمد عيد وعبدالله يحيى وخالد التركي .



:: الصاروخ بنصف مليون مارك ::


بالتأكيد تلقيت العديد من العروض في مشواري الرياضي حيث فاوضني فريق الأهلي عن طريق باني أمجاده الأمير عبدالله الفيصل وكذا فريق الإتحاد أيضاً هناك شخصية رياضية بارزة تنتمي لنادِ كبير بالمنطقة الوسطى !! أرجو أن تعفيني عن الافصاح عن إسمها .



:: إعتزال الكرة ::


نهاية مشواري مع الكرة كانت عام ( 1400 - 1401هـ ) حيث أعلنت اعتزالي بسبب ظروف عائلية تمثلت بانتقال والدي للقصيم .. فطلبت من الإدارة الشبابية تأمين سكن لي وذلك تقديراً لظروفي الاجتماعية الصعبة إذ قوبل طلبي بالرفض فقررت توديع الملاعب وهجرت الرياضة للأبد قسراً وأتذكر آخر لقاء لعبت فيه كان ضد الهلال في مسابقة كأس الملك لموسم عام 1400هـ حيث خسرنا تلك المباراة بـــ 3/1 وأتذكر جيداً أنني خرجت في الشوط الثاني متأثراً بالإصابة وكانت تلك المباراة آخر عهدي بالمستديرة .



:: تقصير شبابي ::


للأسف لم أحظ بالتكريم .. رغم تاريخي المشرف كــ لاعب دولي ولا شك بأن الشبابيين مقصرون بحقنا كلاعبين سابقين .. بيد أن السنوات الطويلة التي خدمت بها شيخ الأندية لم تثمن ولم تجد التقدير المطلق .. لا سيما وأن التكريم يأتي بالتأكيد كــ حاجة معنوية قبل أن تكون مادية .


:: شخصيات رياضية ::


في حياتي الرياضية شخصيات شبابية مؤثرة وجدت منها كل الدعم والتشجيع والمؤازرة ولا تزال اسماؤهم عالقة في الأذهان والوجدان ومنهم العم عبدالحميد مشخص والشيخ الراحل صالح ظفران < يرحمه الله > والشيخ عبدالله التويجري ومحمد بن جمعة الذي كان وراء بقاء الشباب في دائرة الضوء فهو إداري ناجح ولاعب سابق وصاحب خلق رفيع وللأسف لم يأخذ أبو حامد حقه سواء من الإعلام أو من (....) .



:: لقب شرفي آخر ::


رصيدي من الأهداف في حقل التجربة الكروية بلغ أكثر من 120 هدفاً كانت بلا شك محصلة مشوار الــ 12 عاماً التي قضيتها في الملاعب سواء مع المنتخب أو فريق الشباب وبالتأكيد اعتز كثيراً بهدفي التاريخي في مرمى المنتخب الكويتي في دورة الخليج الثانية بالرياض كما أشرت سلفاً حيث منحني هذا الهدف لقباً شرفياً قياسياً لازلت أحتفظ به وينتابني في الوقت ذاته شعور فخر واعتزاز كوني غادرت ساحة الركض بلا بطاقة حمراء أو صدر مني سوء سلوك تجاهـ الجميع لأن الأخلاق والسلوك المثالي هما نجومية اللاعب الحقيقية


قيموني






التوقيع


رد مع اقتباس