الموضوع
:
الزاني سيحرم من (الحور العين) يوم القيامة.
عرض مشاركة واحدة
06-12-10, 01:12 pm
رقم المشاركة :
30
أبو دجانة
عضو مميز
معلومات إضافية
النقاط : 10
المستوى :
الحالة :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفتح
الحرمان بالكُليَّة من الحور العين للزاني لا يخفى ما فيه من ضعف فالأمر يحتاج إلى دليل مستقل
كالخمر والحرير
أمَّا كونه ( أي الزاني إذا لم يتب ) يُحرم كمال اللذة بعد دخوله الجنة فليس هذا ببعيد
وابن القيّم رحمه الله لم يصرّح بالحرمان بالكلية كما فهِمتْه الأخت الفاضلة سمر حفظها الله
ولذا قال في حادي الأرواح ( 1/166)
( و اكمل الناس فيه اصونهم لنفسه في هذه الدار عن الحرام فكما ان من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الاخرة و من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الاخرة و من اكل في صحاف الذهب و الفضة في الدنيا لم ياكل فيها في الاخرة كما قال النبي انها لهم في الدنيا و لكم في الاخرة فمن استوفى طيباته و لذاته و اذهبها في هذه الدار حرمها هناك كما نعى سبحانه و تعالى على من اذهب طيباته في الدنيا واستمتع بها و لهذا كان الصحابة و من تبعهم يخافون من ذلك اشد الخوف و ذكر الامام احمد عن جابر بن عبد الله انه رآه عمر و معه لحم قد اشتراه لأهله بدرهم فقال ما هذا قال لحم اشتريته لأهلي بدرهم فقال او كلما اشتهى احدكم شيئا اشتراه اما سمعت الله تعالى يقول اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا و استمتعتم بها و قال الامام احمد حدثنا عفان حدثنا جرير بن حازم قال حدثنا الحسن قال قدم وفد أهل البصرة مع ابي موسى على عمر فكنا ندخل عليه كل يوم و له خبز ثلاثة و ربما وافقناها مأدومة بالسمن وربما وافقناها مأدومة بالسمن وربما وافقناها مأدومة بالزيت وربما وافقناها مأدومة باللبن وربما وافقناها القلائد اليابسة قد دقت ثم اغلى بها و ربما وافقناها اللحم العريض و هو قليل فقال ذات يوم اني و الله قد ارى تقذيركم و كراهيتكم لطعامي اني و الله لو شئت لكنت من اطيبكم طعاما و ارقكم عيشا و لكني سمعت رسول الله يقول عير قوما بأمر فعلوه فقال اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا و استمتعتم بها فمن ترك اللذة المحرمة لله استوفاها يوم القيامة اكمل ما تكون
و من استوفاها هنا حرمها هناك او نقص كمالها فلا يجعل الله لذة من اوضع في معاصيه و محارمه كلذة من ترك شهوته لله ابداً
و الله اعلم
انتهى كلامه رحمه الله
[align=center][tabletext="width:70%;background-image:url('http://www.buraydh.com/forum/backgrounds/2.gif');background-color:skyblue;"][cell="filter:;"]
[align=center]أخى أبو الفتح
السلام عليكم
لك وافر الشكر على الطرح الذى وضح لنا أن الأمر ليس كما سيق فى الموضوع الأصلى.
ولكن أيضاً أختلط على شئ أخر:
هو أمر أذهبتم طيباتكم فى الحياة الدنيا وكان القياس هو أن المستمتع بما أحل الله له فى الدنيا قد يأخذ ذلك مما قد أختزنه الله له فى الاخرة وشرح بن القيم ذلك فى كيف أن عمر كان حريص على أن ينال من الطعام فقط ما يكفى أن يسد رمقه.
ولكن ذلك لم أسمع به أيضاً وإلا لكان قياساً على ذلك أن كل ما أحل الله لنا وأستمتعنا به لنقص قدره فى الجنة جراء ما استمتعنا به فى الدنيا حتى ولو كان حلالاً!!
ولا أعتقد أن القصد من قول سيدنا عمر "أو كلما أشتهى احكم شيئاً أشتراه" كان المقصود به ما أشير إليه ولكن ربما كام يقصد أن ترويض النفس على الزهد فى ما هو حلال ومشتهى أفضل وسيلة للبعد عن ما هو حرام وأيضاً مشتهى.
فإن استطاع المرء الإستغناء على ما هو حلال وإن قدر على إتيانه فهو أيضاً أقدر على تجنب الحرام بسبب ما تربت عليه النفس فى الإستعفاف والزهد بما أُحِل لها.
الأمر كما سيق فى رأى بن القيم يخلط الفكر بعض الشئ، حتى إن فى لذة الإستمتاع بالحور العين وقلة قدرها للعاصى عن لذة الإستمتاع وقدرها لغير العاصى شئ لا يمكن معرفته حتى، وكلهم وقتذاك فى الجنة ؟؟ فمن كان عاصيا لله فى الدنيا وزنى وفعل وفعل ثم عوقب فى الأخرة ثم ادخله الله الجنة بعد ذلك ، كيف له ان يعرف أن لذة إستمتاعه بحور عينه اقل من غيره ؟؟
حتى وإن ذلك لا أعتقد أنه سيرد على قلب أى رجل دخل الجنة لأن الجنة لا غيرة فيها ولا حسد ومن آتاه الله شيئاً يملا قلبه وعينه وفؤاده حتى ليظن أنه وحده فى الجنة المنعم.
من أراد أن يوضح للناس عقوبة الزنا فهى واضحة كما قالت الاخت سمر بفظاعة التصوير المذكور فى السنة وكيف هي هيئتهم فى النار والعياذ بالله من أن ندخلها فى الأصل وأسأل الله أن يجيرنا منها برحمته.
وجهه نظر متواضعة[/align]
[/cell][/tabletext][/align]
التوقيع
[flash=http://dc16.arabsh.com/i/02449/v64s6n1it2di.swf]WIDTH=350 HEIGHT=100[/flash]
أبو دجانة
مشاهدة ملفه الشخصي
زيارة موقع العضو أبو دجانة!
البحث عن المشاركات التي كتبها أبو دجانة