يجف الحديث، لا ليباس الجياش ولكن: لتدفّقهُ الفياض فلا يتسع المدى للإرتواء.. يرتجف الموج حين ينقل رسائلي إليك والمرج يضحك، فهل يلتقي المرتجيان..؟! ....... .. .