عرض مشاركة واحدة
قديم 16-12-10, 02:55 pm   رقم المشاركة : 11
عادل الحبيتر
عضو قدير
 
الصورة الرمزية عادل الحبيتر






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عادل الحبيتر غير متواجد حالياً

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 1 والزوار 5)
‏عادل الحبيتر



حياكم الله في مدونتي ..!




************************************************** *************





** غدرت فيني بعد عشره دامت لمدة 3 سنوات **



في البداية .. واعدتني وقالت أنا لا ولن أقوم بغدرك أبدا أبدا ..
في البداية كنت خائفا منها أشد الخوف .. لأنني غير مرتاح لها ..
قالوا لي الناس .. لن تجد أحسن منها في جمالها وفي أخلاصها لك .. لكن غير مقتنع فيها .. لأنه توجد من هي أفضل منها بكثير ..!
كانت هذه الحكاية في شهر 12 من عام 1428 هـ ..
وفي أوائل شهر ذو الحجة فكرت وقررت وتراجعت .. ثم فكرت .. وقلت : هل أخذها معي ..!
عذرا ... قبل شهر ذو الحجة .. كنت أبحث عن غيرها .. لأنني مقتنع فيها .. لكن وبعد فترة بسيطه أي في بداية شهر ذو الحجة .. بدأت حيرتي تزداد يوما بعد يوم ..
وبالاخير : قررت أخذها معي .. وتوكلت على الله ...!
لكن : أين أجدها ... هنا المشكلة ...!
اها .. عرفت أين أجدها ..
وعندما أديت صلاة العصر .. شرب كوبا من الشاي .. وركبت سيارتي . لأتجه لها ..
دخلت الى المكان التي تتواجد من أبحث عنها .. يااااه .. المكان التي تتواجد فيه . مساحته كبيرة ...!
ففتشت عنها بكل مكان . ولم أجدها ... نعم وجدت شبهها .. لكن لم أجد من أبحث عنها ..
وأستمريت في المشي على قدمي ..
وجدت نورها من بعيد .. فرحت كثير
أقتربت منها ..
وأقتربت منها أكثر وأكثر ..
فرحت لأنني وجدت هذا الحلم الذي أنتظره ..!
وعندما أقتربت أكثر وأكثر ...
وجدتها ليست هي التي أبحث عنها ..
أصبت بعدها بالأحباط ...
لكن قلت بيني وبين نفسي .. سوف أجدها عاجلا أم أجلا ..
كنت في الشارع أبحث عنها .. وبعد أن أصابني التعب .. رجعت للبيت مطأطأ رأسي وخاب أملي ..!
ركبت سيارتي ... وبدأت أفكر كثيرا ..
أين هي ..
وأين أجدها ...
وأين مكانها ...
أسأله كثيرة تراودني ..
فقلت بيني وبين نفسي .. ربما لن أجدها .. لأنها ربما وجدت غيري ..
وبعد لحظات .. ضربت رأسي بيدي ..
وقلت .. لن ولن ولن أجلها تذهب لغيري ..!
وبدأت أفكر أكثر وأكثر فيها ..
يالله .. أنا أنسان لا أحب الصبر .. وهذا الشئ من عيوبي ..!
وفتحت الكاست وبدأت أسمع أغنية ( للصبر حدود ) . وبدأت أم كلثوم تطربني على هذه الأغنية ..! حتى أوضح لها أن للصبر حدود ..!
وبعد دقائق توقفت لأصلي المغرب ..
وبعدما أديت الصلاة .. وأنا خارج من المسجد .. بدأت أدعي الله عزوجل .. بأن أجدها عاجلا ..!
ثم ذهبت الى البيت .. ولبست ملابسي وقمت أنا بتعطير ملابسي .
وخرجت من المنزل ..
وأتجهت الى أستراحتي ..
وفتحت على التلفاز .. وقمت بمد رجليني .. لكي أستريح ..!
وأنا جالس .. كنت أتابع التلفاز .. وأفتح من قناة الى قناة .. حتى أستقريت على أحدى القنوات ...
كانت القناة التي فتحت عليها . كانت تحكي عن من أبحث عنها ..
كانوا يمتدحونها .. ويمتدحون جمالها وأخلاصها ..!
يارب أنهم يتكلمون عن من أبحث عنها ..
لكن : يارب أعني على أن أجدها ...
وبعد لحظات سمعت صوت جرس أستراحتي يرن ..
ونظرت الى ساعتي .. وكانت الساعة تشير الى 10 ليلا ..
فنهضت من مكاني ..
وفتحت الباب .. وأذا به أحد أصدقائي . جاء ليزورني ..
فرحبت به .. وأدخلته الى غرفة أستراحتي .. وقلت له : تفضل أجلس
فجلس صديقي : وذهبت الى المطبخ .. وأحضرت له الشاي ..
فجلس يشرب صديقي الشاي ..
وقال لي : يا عادل ..!
قلت له : نعم
قال : شكرا لك يا عادل .. لأنك ماهرا في الشاي ..
فتبسمت أبتسامه هادئة ..
وقلت لماذا أنا ماهر في الشاي ..
فقال لي : لأنني أنا لا أحب أن يكون السكر زيادة .. وأنت وضعت سكرا قليلا ..
فقلت له : شكرا لك يا صديقي ..
وبدأنا نتجاذب من الكلام .. يحكي لي عن أحواله .. وأحكي له عن أحوالي ..!
فقال لي : عادل
قلت له : نعم
قال لي : أرى أن شيئا مصيبك بالقلق والتفكير ..
فقلت له : نعم
قال لي : ما هو هذا الشئ ..
فقلت له : أنني أبحث عنها ولم أجدها ..
قال لي : من هي التي تبحث عنها ..
فقلت له : أبحث عن من نصحوني الناس فيها .. وأبحث عن التي رأيتها قبل قليل بالتلفاز ..!
قال لي : هل تريد أن أبحث معك عنها ..
فقلت له : شكرا يا صديقي .. لأنني لا أريد أن يبحث عنها أحدا غيري ..
فصمت صديقي .. وقدر ظروفي ..
ثم بدأنا نتجاذب الاحاديث مع بعض .. وأكلنا وجبت العشاء ..
ثم أستأذن مني صديقي . ليذهب الى بيته من أجل أن ينام ... لأن الساعه تشير على 2 ليلا ..
وودعته . وشكرته على زيارته لي ..
ثم رجعت أنا لمكاني في غرفة الأستراحه .. وقمت بأغلاق الأضواء الخارجية ..
وكان النوم قارب على مداهمتي ..!
وأردت الى الذهاب الى منزلنا . من أجل أن أنام ..
لكنني تثاقلت على نفسي ..
وقلت بيني وبين نفسي .. أنني أريد أن أنام في أستراحتي ..
فنهضت . وأغلقت بعض أنوار الغرفة ..
وجلست أفكر تفكيرا كثيرا
أفكر كثيرا بمن أبحث عنها ..
ثم فجأة أستيقضت من النوم ..
ونظرت الى النافذه .. ووجدت بأن الصبح قد خرج ..
ونظرت الى ساعتي .. ووجدت أن الساعه تشير على 9 صباحا ..
ما هذا .. أنني نمت وأنا لابس ثيابي ..
نمت .. من غير ما أحس ..
والسبب .. هو من أبحث عنها .. هي السبب .. لأنها جعلتني أنام ولم أبدل ملابسي .. وجعلتني أنام من غير ما أحس .. جعلتني أنام وأنا أفكر فيها ..
ونهضت وغسلت وجهي وقمت بالوضوء وصليت صلاة الفجر .. لأنها فاتتني ..
يارب .. أنني أفكر فيها كثيرا ..
أفكر فيها حتى عندما أستيقضت من نومي ..
أخذت عقلي وروحي وفكري من شدة التفكير فيها ..
وأكلت وجبة الأفطار .
وجلست أقرأ الصحف اليومية .
كنت أقرأ وأنا لا أستشعر بما أقرأه
وبعد صلاة الظهر .. أشتريت أحدى المجلات ..
وذهبت ألى المنزل
ودخلت غرفتي ... وبدلت ملابسي ..
وجلست على سريري ..
وبدأت أقرأ ما بداخل هذه المجلة ..
وأنا أقرأ ما بداخلها ... فجأة فجأة .. وجدت صور من أبحث عنها ..
وأنا أنظر الى صورها . كنت أقرأ ما كتبوه عنها ..
وكانوا يمتدحونها .. ويمتدحون جمالها ..
أنا أصبت بعدها بداء الغيرة .. لأنني أريدها أريدها
فقمت بأغلاق هذه المجلة ,,
وبعد دقائق تدخل أختي الصغيرة التي لا تتجاوز عمرها الأربع سنين ..
فقالت لي ... يا عادل
قلت لها : نعم
فقالت : يالله تراه الغداء جاهز ..
فقلت لأختي الصغيرة : أن شاء الله
فنزلت الى صالة الطعام ..
وأذا بالطعام جاهز ..
فقمت بأكل الغداء .. وكان تفكيري كله .. على من أبحث عنها .
الطعام لذيذ جدا .. لكن التفكير فيها .. جعلني لا أستمتع بأكل هذا الطعام ..
فنهضت .. وقمت بغسل يدي ..
أهلي قالوا لي ...
ليه يا عادل ما أكلت كثير ...
فقلت لهم لا أشتهي الاكل .. لأنني أفطرت متأخرا .. كنت أقولهم كذا .. وأنا لم أفطر متأخرا . لكن قلت لهم كذا لكي يعذرونني ...!
فأتجهت بعدها . الى غرفتي . لكي أنام ..
والحمد لله خلدت للنوم ..وأستيقضت مع أذان العصر
ونهضت وأنا متثاقل على النهوض ..
وبعدما صليت العصر ..
ذهبت الى المنزل وأخذت كوبا من الشاي ..
وركبت سيارتي .. وأنطلقت .. لكي أبحث عن من أبحث عنها ..!
وذهبت الى المكان التي غالبا تتواجد فيه ..
وكالعادة أجد أشياء تشبهها ..
وأصبت بعدها بالاحباط ..
وأنا أمشي .. أقتربت لأحد الأماكن ..
كنت مترددا .. هل أدخل هذا المكان . أو لا
قلت لنفسي . لن أدخله .. لأنني لا أتوقع ابدا أن أجدها في هذا المكان ..
وبعد تفكير .. قررت أن أدخل هذا المكان ...!
وتوكلت على الله ودخلت هذا المكان ...
وفجأة
وفجأة
وفجأة

رأيت واحده جميلة .. أعجبتني جدا
وأقتربت منها
وأقتربت منها أكثر وأكثر
رأيت جمالا أمامي لا يوصف ..
جمالها سحر عيني ..
جمالها جعلني أموت فيها ..
وأقتربت منها .. وفتحت على قلبها
ووجدت أن قلبها مسجل بأسم ( عادل )
وبعدها فرحت كثيرا ...
أن هذه هي التي أبحث عنها ..
أن هذه هي التي أشاهدها بالتلفاز ..
أن هذه هي التي رأيت صورها في المجلة ..
وبعد ذلك جلست بجانبها .. أنظر لها ..
وأتمعن النظر فيها ..
أنها جميلة جدا ..
عندما شاهدتها .. كان في تاريخ 26\12\1428 هـ
فدار الحوار بيني وبينها
وقلت لها : هل أنا أستاهلك
فقالت : نعم أنت تستاهلي ..
فقلت لها : أنني لم أختارك في البداية .. لكن سمعت الناس يقولون عنك بأنك جميلة . وصبوره ومخلصة .. فقررت أن أبحث عنك ..
وقلت لها : انني وجدتك في أحدى الأيام في التلفاز .. وكانوا يتكلمون عنك .. بأنك جميله وصبوره ومخلصة .. فقررت أن أبحث عنك ..
وقلت لها : بأنني في أحدى الأيام وأنا أتصفح في أحدى المجلات .. وجدت صورك منشورة في المجلة .. وكانوا يتكلمون عنك بأنك جميله وصبورة ومخلصة .. فقررت أبحث عنك ..
فقالت لي : يا عادل .. أن كلامهم عني صحيح ... لأنني جميلة وصبورة ومخلصة ..
فصدقت كلامها : وقلت لها .. وأنا سوف أحافظ عليك ..!
فكانت بدايتي مع من أبحث عنها كان بتاريخ 26\12\1428 هـ
ومرت السنين وأنا أحافظ عليها ..
وكانت هي صبورة ومخلصة ..
وبعد مرور السنين ... وأذا بها فجأة
وأذا بها فجأة ... تنقض عهدنا ..
أنا غير مصدق بالذي حصل ..
أنجرحت بالبداية .. ولملمت جرحي
وبعد مرور أيام بسيطة من نقضها لعهدنا .. أذا بها تنقض عهدنا مرة أخرى ..
أين كلام الناس عنك عندما قالوا عنك بأنك صبورة ..
أين كلام التلفاز عنك عندما قالوا بأنك مخلصة ..
أين كلام المجلات عندما قالوا عنك بأنك جميلة ..
خلاص أنا سوف أتخلى عنك وأبيعك .. لأنك نقضتي عهدنا ..
. ههه طبعا هذي السالفه . سالفتي مع سيارتي . اللي أشتريتها اخر عام 1428 هـ . وكنت أشتريتها . من المعارض . وما شاء الله خلال الثلاث سنوات . ما طلبت مني أي مصاريف . لكن مع كثرة الاستعمال بدت تظهر لي بعض الخرابات فيها . لأنني أشوف الطاره أبتدأ ينقص منها الزيت .. ولما رحت به لم الوكالة .. قالوا لي أن علبة الطاره والدوده وكراسي الماكينة يحتاجوا تغيير . وراح تكلف عليك تصليحهم حوالي 7 الاف ريال .. انا قلت بيني وبين نفسي .. ليش أصلحها .. أبيعها وأشتري غيرها أحسن لي ..
كنت في السابق أحب أغير سيارتي كل 6 شهور يكون معي سياره ثانية . لكن الا السياره هذي هي اللي أبطت معي ههه ..
طبعا لأن يوم الخميس الصبح غالبا أكون رايق .. فحبيت أن أكتب لكم قصه مع سياره ...!
شكلكم وأنتم تقرأون القصة . تحسبونه قصه مع حبيبه ..!
يارب تكونوا أستمتعتوا بتخاريفي ..!







************************************************** ************







إحساس مخيف جدا
أن تكتشف موت لسانك ... عند حاجتك للكلام
وتكتشف موت قلبك .. عند حاجتك للحب والحياة
وتكتشف جفاف عينيك .. عند حاجتك للبكاء
وتكتشف أنك وحدك كأغصان الخريف .. عند حاجتك للآخرين







************************************************** ************







أكبر بقلاوه .. شكلها تكفي لكل بريده ..!







************************************************** ************





أنا مجموعة من الأحزان ...
يستعملها الناس لصنع شموعهم ...!







************************************************** ************







كانت هناك إمرأة تعاني الكثير من المشاكل مع زوجها وبذلت الكثير من الجهد في محاولة لأرضاء زوجها .. لكنها فشلت .
إلي أن نصحتها إحدي صديقاتها أن تذهب إلي شيخ إشتهر بقدرته علي حل مشاكل الناس . فذهبت إليه و أخبرته عن مشاكلها .التي تعانيها مع زوجها وبعد سماع الشيخ شكوي تلك المرإة . طلب منها أن تذهب إلي الغابة البعيدة كثيرا عن مكان سكنها و تحضر له . شعرة من الأسد وكان ذلك شرط الشيخ الوحيد لكي يقدم لها المساعدة في البداية إحبطت هذه المرأة . ورأت أنه شرط صعب التحقيق و لكنها في النهاية قررت أن تغامر و تذهب الي الغابة وبعد إعدادها خطة في قمة الذكاء تساعدها علي ترويض الأسد وتجعله يقترب منها فكانت كل يوم تقدم له خروف من خرفانها و إستمرت المرأة . على ذاك الحال لعدة أيام إلي أن اعتاد عليها الأسد واستطاعت بعد ذلك على تلك الشعره . ورجعت الي الشيخ في نفس اليوم وأعطته الشعره .
وهناك سألها الشيخ : كيف حصلت علي الشعرة ؟
وبعد أن أخبرته ..
قال لها الشيخ : " المرأة التي استطاعت أن تروض الاسد ( ملك الغابة ) قادره بأن تروض الرجل ..

( للمرأة قوة خفية لا يدرك قيمتها الرجل" للمرأة قوة خفية لا يدرك قيمتها الرجل )







************************************************** ************








سيدتي ..!
لا أعرف لماذا أريدك ؟
وماذا أريد منك ؟

أراك تشاركيني حياتي
وأحقق معك جميع طموحاتي

حينما أراك
تشع عيوني بالنور
وتمتلئ روحي بالسرور
وأشعر بدقات قلبي تتراقص بداخلي

أحب أن أراك
وأن أخفي صورتك تحت وسادتي
وأرقابها ليلا تحت أضواء القمر

لأعرف سببا لهذا الشعور
قد يكون سببه أني أستشعر فيك بريق الأمل
ومعك يظهر البدر في حياتي ويجعلها تكتمل
أو لأني أرى في قلبك الأمان
وحروفك تسيل منها قطرات الحنان

لا أعرف لماذا أحب أن أراك
رغم أن معي الكثيرين الذين يملؤون حياتي بالورود

ولكني
أشعر معك بالهدوء
أبقي بقربي ... يا سيدتي ..!







************************************************** ***********













************************************************** ***********






أي سؤال في بالك .. أدخل وأسألني هنا ..!








رد مع اقتباس