ياجْعَلي مَاآذوّق حُزْنِه أَو غِيَآبَه عَن حَيَآتِي وَرَب آلبّيّييُيت آَنْك تْسِسِسْوِين آلْكُثيرِرَّرِين عِنْدِي يّ بَعْد كُل مَن لَي