عرض مشاركة واحدة
قديم 19-10-05, 10:02 pm   رقم المشاركة : 3
شيئ من حتى
عضو محترف





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : شيئ من حتى غير متواجد حالياً

السلام عليكم ورحمة الله .....
في البداية احب ان اشكرك اخي على هذا الموضوع .
ثانيا اقول : ان اقتناء الدببه عادة دخيلة على المجتمع المسلم هذا من ناحية ولكن انا اقصد النواحي الاخرى .

ان الفتاة عندما تقتني دبا أو قطة أو ارنبا أو حتى كلبا هي هنا تريد أ، تحكي للوسط الذي تعيش فيه شيئ مما بداخلها ، أعتقد انها تريد أن تقول لهم أ،ها مازالت طفلةً مثلا ، أو انها تريد أن تتحدث عن مستوى رفاهية معين تريد ان تصل اليه ، استوقفني هذا الموضوع فسألت أختي عن هذا فأجابت بلا أدري ، حينها أدركت أنها تفتقد القدرة على التعبير عن الشعور الذي تحس به داخلها .

يجب أن نعترف أن المسلسلات جلبت لنا الكثير من المصائب ، فدخول هذه الافكار الينا عن طريقها بشكل مباشر كان أو غير مباشر .

تمتلك الفتاة بداخلها معاني كثيرة تخجل من اظهارها في ظل أوساط بيتوتيه منعزلة ، لايمكن أن نقول أن هناك أخ يصادق أخته أو ام تصادق ابنتها لماذا ؟؟؟؟!!!!

في اطار جوابنا على السؤال السابق سنعرف أن هناك ماهو خطأ ، المشكلة التي يجب أن تذكر هو تعلق هذه المشاعر بكثير من البدع والخرافات كعيد الحب وما يتبعه من الشموع والرسائل الحمراء وغيرها ....

ان أوساط البنات اوساط تعج بالمنافسة فتخيل أن تدخل الى المدرسة لترى جميع الطالبات قد لبسن الاحمر وهي فقط من تشذ عنهن ، الجميع يتحدث عن عيد الحب الا هي ( متخلفة بنظرهم ) ، هناك مالانعرفه نحن الرجال عن هذا الوسط ، انني هنا احسن الظن بالفتاة المسلمة والتمس لها العذر بسبب المشاعر الكبيرة التي بداخلها ، فهي تختزن طاقة كبيرة منها .

حتى لا اقابل بهجمة شرسة أود أو أقول أن هناك كثيرا من العاقلات في أوساط الفتيات ولكن الاكثر هن من يفعلن مايفعلن من هذال وغيره .

حتى من يفعلن فهن يفعلن هذا من باب التقليد والمسايرة ولا يمكن لي بحال من الاحوال أن هناك من الفتيات من تعتقد بهذا .

قد لا نتصور فرحة الفتاة عندما تهدي صديقتها قلبا احمر أو أي شيئ بعيد الحب أو عيد الميلاد أو غيره ، أنها بهذا اليوم بالذات تصرف شيئ كبيرا من المشاعر الداخلية لصديقتها لا يمكن أن تصرفه بمثل تلك الهدية بيوم اخر ، وهنا المشكلة .

يجب علينا أن نوفر للفتيات مصارف كثيرة لتغطية هذه المشاعر المكبوته في داخلها وبذلك نتخلص من أن تقتني الفتاة دبا أو غيره وتتكلم اليه .

تريد الفتاة في طفرة الالم أن تزرع بسمة أمل فعندما تضيق بها الحال تحكي لدب أو دميه وهذا هو الاسف ، لو وجدت الفتاة بديلا يصرف فيه هذا الالم لما لجأت لهذا ، ولكن هناك رجال لا يعرفون هذه المعلومات عن هذه المخلوقات ولهذا فحياة البيت تسير على هوى الرجال لا الفتيات وهذا السبب .

أعتقد أنني ذكرت المشكلة والسبب والعلاج ( من وجهة نظري على الاقل )

والله الموفق ؛؛؛

ملاحظة :
أعرف انني ابتعدت كثيرا ولكني أرى هذا من ذاك .