31-12-10, 05:05 am
|
رقم المشاركة : 907
|
|
|
|
|
|
8
آمممم طبعاً نسيت أقول أنو ببدآية و أصل هالمناظره
آلبروفيسور يسأل آلطالب :~ هل الله خيّر ؟ 
رد الطآلب :~ نعم الله خيّر
آلبروفيسور :~ هل الشيطآن خيّر ؟
آلطالب :~ لآ !
آلبروفيسور :~ من أين أتى الشيطآن .!!
~> ( هنا بدأ يتلعثم الطآلب  )
آلطالب :~ من الله ..
آلبروفيسور :~ هذا صحيح الله خلق الشيطآن , أليس كذلك !! 
سأل مره ثآنيه آلبروفيسور :~ أخبرني يابني هل هنآك شر في هذا العآلم ؟
~> ( أحلف أن نصكم يهز دميجتوه ويقول آيه ولا يدري وين ربي حآطوه )
رد آلطالب :~ نعم سيدي !!
آلبروفيسور :~ آلشر في كل مكآن أليس كذلك ؟ هل خلق الله كل شيء !!
آلطالب :~ نعم !! 
آلبروفيسور يسأل :~ هل هناك آمراض في هذا العآلم ؟ فسق وفجور ؟
بغضآء ؟ كره ؟ كل الأشياء الفضيعه هل تتوآجد في هذا العآلم ؟
آلطالب :~ نعم !!  
آلبروفيسور :~ من خلق هذه الأشياء !
آلطالب :~ لا إجابة !! 
آلبروفيسور :~ الله خلق كل هذي آلشرور أليس كذلك ؟
آلطالب :~ لآ آجابة  
آلبروفيسور :~ أخبرني كيف يكون هذا الآله خيراً آذا كان هو الذي خلق كل الشرور في جميع الأزمآن ؟؟
آلبروفيسور يسترسل :~ كل الكره , آلوحشيه , الالآم , التعذيب آلموت , آلقبح , آلمعاناة
التي خلقها هذآ الآله موجودة في جميع أنحاء آلعالم أليس كذلك ؟
آلطالب :~ لآ آجابة !! 
آلبروفيسور :~ هه ألا ترآهاا في كل مكآن !
آلطالب :~ لآ آجابة ..  
آلبروفيسور :~ هل تؤمن بالله يا بُني ؟ 
آلطالب :~ نعم يا بروفيسور أنا أؤمن بالله ..
آلبروفيسور :~ يقول العلم أن لديك خمس حواس تستعملها
لتتعرف و تلاحظ العالم من حولك، أليس كذلك؟
آلبروفيسور :~ هل رأيت الله ؟
آلطآلب :~ لآ لم أرآه 
آلبروفيسور :~ آذاً أخبرناا أذا ماكنت قد سمعت إلآهك !
آلطآلب :~ لا يا سيدي لم يحدث !! 
آلبروفيسور :~ هل سبق وشعرت بإلاهك؟ تذوقت إلهك؟ أو شممت إلهك فعلياً؟ هل لديك أيّ إدراك حسّي لإلهك من أي نوع؟
آلطآلب :~ لا ياسيدي يؤسفني أنه لا يوجد لدي إجابة 
آلبروفيسور :~ طبقاً لقانون التجريب والإختبار وبروتوكول
علم ما يمكن إثباته يمكننا أن نقول بأن إلهك غير موجود، ماذا تقول في ذلك يا بني؟
آلبروفيسور :~ أين إلآهك الآن !
آلطآلب :~ لآ إجآبة .. 
آلبروفيسور :~ آجلس من فضلك !
طبعاً هذا آلطآلب الأول ^ بعد كل هذا قآم آلطالب الثآني
لكن نسيت أحط هذا المقطع بأول شي معلييش
ورآح آذكر آخر المقطع اللي قآله آلطالب آلثاني ..
 |
اقتباس: |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
فسألة الطآلب مره ثآنية :~ هل يوجد شيء أسمه الظلام ؟
رد آلبروفيسور :~ نعم يا بُني ..
فقآل الطآلب : سيدي أنتي مُخطيئ للمرة الثانية  
فالظلآم شي ليس محسوساً آنهاا حالة غيآب شي آخر , يمكنك الحصول على ضوء مُنخفض , ضوء مضيء , بريق آلضوء .. ولكن آذا كان لا يوجد لديك ضوء مستمر فإنه لآ يوجد لديك شيء ..  
وهذا يُدعى الظلآم أليس كذلك ؟
هذا هو المعنى الذي نستعمله لتعريف الكلمة .. 
في الوآقع الظلام غير ذلك , و لو أنه صحيح لكان بإمكآنك أن تجعل الظلام مُظلماً أكثر و أن تُعطيني برطمان منه ..  
فهل تستيطع أن تُعطيني برطمان من ظلام مُظلم يا بروفيسور ؟  
|
|
 |
|
 |
|
نكمل طبعاً الكلام رآح يكون كلآم الطالب الثآني ,‘  
الطالب المسلم : نعم يا بروفيسور، نقطتي هي، إن افتراضك الفلسفي فاسد
كبدايةً ولذلك يجب أن يكون استنتاجك خاطئ
تسمّر البروفيسور
البروفيسور : فاسد؟ كيف تتجرأ؟ !
الطالب المسلم : سيدي، هل لي أن أشرح ماذا أقصد؟
الفصل كله أذان صاغية
البروفيسور : تشرح... أه أشرح
البروفيسور يبذل مجهودا جبارًا لكي يستمر تحكمه و يلوّح بيده لإسكات الفصل كي يستمر الطالب
الطالب المسلم : أنت تعمل على إفتراض المنطقية الثنائية
الطالب المسلم : ذلك على سبيل المثال أن هناك حياة و من ثم هناك ممات، إله خيّر وإله سيئ،
أنت ترى أن مفهوم الله شيء ما محدود و محسوس، شيء يمكننا قياسه،
سيدي إن العلم نفسه لا يمكنه حتى شرح فكرة إنه يستعمل الكهرباء والمغناطيسية فهي لم تُـر أبداً، رغم ذلك فهم يفهمونها تمامًا،
إن رؤية الموت كحالة معاكسة للحياة هو جهل بحقيقة أن الموت لا يمكن أن يتواجد كشيء محسوس، الموت ليس العكس من الحياة، بل هو غيابها فحسب
الطالب المسلم يرفع عاليًا صحيفة أخذها من طاولة جاره
الذي كان يقرأها
الطالب المسلم : هذه أحد أكثر صحف الفضائح إباحية التي تستضيفها هذه البلاد، يا بروفيسور هل هناك شيء إسمه الفسق والفجور؟
البروفيسور:بالطبع يوجد، أنظر
قآطعه الطآلب :~ خطأ مرة أخرى يا سيدي، الفسق و الفجور هو غياب للمبادئ الأخلاقية فحسب، هل هناك شيء إسمه الظُـلّم؟ لا، الظلّم هو غياب العدل، هل هناك شيء إسمه الشرّ؟
الطالب: أليس الشر هو غياب الخير؟
الطالب : إذًا يوجد شرور في العالم يا بروفيسور، وجميعنا متفقون على أنه يوجد شرور، ثم أن الله إذا كان موجوداً فهو أنجز عملاً من خلال توكيله للشرور،
ما هو العمل الذي أنجزه الله؟ القرآن
يخبرنا أنه ليرى إذا ما كان كل فرد منا وبكامل حريته الشخصية سوف يختار الخير أم الشرّ
البروفيسور : كعالم فلسفي لا أتصور هذه المسألة لها دخل في اختياري، كواقعي أنا بالتأكيد لا أتعرف على مفهوم الله أو أي عامل لاهوتي آخر ككونه جزء من هذه المعادلة العالمية لأن الله غير مرئي و لا يمكن مشاهدته
الطالب المسلم : كان يمكن أن أفكر أن غياب قانون الله الأخلاقي في هذا العالم هو ربما أحد أكثر الظواهر ملاحظة
الطالب المسلم : الجرائد تجمع بلايين الدولارات من إصدارها أسبوعيًا،
أخبرني يا بروفيسور هل تدرسّ تلاميذك أنهم تطوروا من قرد؟
البروفيسور: إذا كنت تقصد العملية الإرتقائية الطبيعية يا فتى، فنعم أنا أدرس ذلك
آلطالب المسلم : هل سبق وأن رأيت هذا التطوّر بعينك الخاصة يا سيدي؟
أُلجم البروفيسور
الطالب المسلم : برفيسور، بما أنه لم يسبق لأحد أن رأى عملية التطوّر هذه
فعلياً من قبل ولا يمكن حتى إثبات أن هذه العملية تتم بشكل مستمر، فهي غير
موجودة إذًا، ألست تدرسّ آرائك يا سيدي؟ إذا فأنت لست بعالم و إنما قسيس؟
الطالب المسلم : إذًا أنت لا تقبل قانون الله الأخلاقي لعمل ما هو صحيح و
في محله؟
البروفيسور : أنا أؤمن بالموجود، وهذا هو العلم !
الطالب المسلم : لتكملة النقطة التي كنت أشرحها لباقي التلاميذ، هل يمكن لي
أن أعطي مثالاً لما أعنيه؟
البروفيسور بقي صامتا بحكمة، المسلم يلقي نظرة حول الفصل
الطالب المسلم : هل يوجد أحد من الموجدين بالفصل سبق له وأن رأى عقل البروفيسور؟
إندلعت الضحكات بالفصل
التلميذ المسلم أشار إلى أستاذه العجوز المتهاوي
الطالب المسلم : هل يوجد أحد هنا سبق له و أن سمع عقل البروفيسور، لمس بعقل البروفيسور, تذوق او شمّ او رأى عقل البروفيسور؟ 
يبدو أنه لا يوجد أحد قد فعل ذلك، حسناً، طبقاً لقانون التجريب، والاختبار
وبروتوكول علم ما يمكن إثباته، فإنني أعلن أن هذا البروفيسور لا عقل له
الفصل تعمّه الفوضى
التلميذ المسلم يجلس، البروفيسور لم يتفوه بكلمة.
 ماأقول إلا برآفو ثم برآفو ثم برآفو لهالطآلب ..
|
|
|
|