الموضوع
:
الشك، بين الإفراط والتفريط !؟
عرض مشاركة واحدة
01-01-11, 05:34 pm
رقم المشاركة :
12
Miss_Autumn
عضو ذهبي
معلومات إضافية
النقاط : 10
المستوى :
الحالة :
اقتباس:
نسة الخريف آهلاً بك،
كلامك غير منطقي.
بدايةً لايمكن آن يتفق شخصان في كل شيء فما بالك بتيار يمثل الملايين ويقوده المئات .
حتى آصحاب التيارين فهم يختلفون فيما بينهم في آراء كثيرة ولكن تكاد المبادئ تكون متشابهة ومتفقة.
*هنري بالمناسبة انا اهدف في حديثي البحث عن السبب في اختفاء التيار الثالث-الرأي المتوسط.
إذا هل نعدُّ الاتفاق في المبادئ ركيزة لإقامة التيار؟! إذا كان كذلك، فسوف نتفق على أن كلا التيارين(الاول والثاني) يقوم كل منهما على مبدأ يتفق عليه جميع افراده.
..
عدم قدرة اصحاب الرأي الثالث على إقامة تيار يحمل فكرتهم يعني وجود خلل في مركز تيارهم المرجو،أليس كذلك؟
بنظري، أن الخلل فيهم هو عدم قدرتهم على إيجاد المبدأ الذي يرتكز عليه تيارهم.
قد نقول ان "الوسطية" هي المبدأ، بحكم أنها هي الهدف من التيار،ولكن هناك مشكلة لاتجعل من الوسطية مبدأ سليم وهو ان حدود الوسطية سوف تكون مختلفة من فرد لآخر ممن هم داخل التيار.بالتالي يبقى التيار بدون مركز -مبدأ ثابت-ليقوم عليه.
اقتباس:
؟
والتيار يدعم الأكثرية ويدعم القوة للرأي الشخصي.
وتشابه المبدأ مع الأختلاف بالتفاصيل، يقود لنقاش بناء يعود بالنفع للمجموعه.
رغم اني غير واثقة بالعبارة اعلاه ولكن، جميل ان يرتكز المجتمع اكمله على مبدأ واحد! ومن ثم يناقش بهدف أن (يُقرِّب) بين التفاصيل....ولكن، مع الاسف أن الحاصل هو التنازع على حيازة المبدأ، على مايبدو.
اقتباس:
وطبعاً نحن نتحدث عن آشخاص عقلاء وأصحاب منطق وليس السفهاء.
ولذلك لايمكن آن تبقى الحياة بالتفرد بالرأي فهذه في الحياة الشخصية الفردية ولكن نحن نتكلم عن مجتمع والمجتمع يحتاج رآي صلب قابل للتوسع نسبياً لأستيعاب آكبر قدر من المؤيدين.
آلا تؤيدين ذلك يا آنسة؟
إلى اللقاء
*الحقيقة، أني لا أؤيد فكرة التيارات-والتصنيفات-بأكملها،ولكنّي لا أنكر ما لها من فاعلية.
أتمنى أن يكون قد اتضح لك ما ارمي إليه في حديثي معك، وهو البحث عن التيار المفقود ومحاولة الكشف عن كيفيات طلوعه.
..
اعتذر على امتداد سطوري.
وشكراً لك هنري.
التوقيع
لاح لي وجه الرِّياض،، في مرايا
[السُّحب]
.
Miss_Autumn
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها Miss_Autumn