الذي حدث أن هذه الترددات الصوتية التي تلقاها هذا الإنسان أثرت في خلايا دماغه فأعطى الدماغ تعليماته لأعضاء الجسد لتتفاعل مع هذه الترددات الصوتية، ولذلك فإننا نجد أن الباحثين اليوم في الدول المتطورة يلجؤون إلى طريقة جديدة لعلاج الأمراض المستعصية، فهنالك أمراض كثيرة استعصت على الطب مثل السرطان وغيره، فهذه الأمراض لم يتمكن الأطباء من إيجاد علاج ناجع لها، لذلك بدأ فريق من هؤلاء الباحثين يلجؤون إلى طرق بديلة، وربما يكون من أهم هذه الطرق ما يسمى العلاج بالصوت.
طبعاً يضعون هذا المريض ويؤثرون عليه بذبذبات صوتية معينة قد تكون صوت لموسيقى أو أصوات للطبيعة مثل خرير الماء أو غير ذلك أو أصوات نقر على أوعية زجاجية إلى آخره..
فوجدوا بعد فترة من هذا العلاج أن العضو المصاب يتحسن، أو أن هذا السرطان يبدأ بالتحسن، فأصدروا آلاف الأبحاث وهنالك مؤتمرات كبيرة تعقد اليوم عن العلاج بالصوت كطريقة بديلة للطب الكيمائي.
فإذا تأملنا كتاب الله تبارك وتعالى، وقرأنا آياته وجدنا أن هذه الآيات تؤكد على أن هذا القرآن فيه شفاء، يقول تبارك وتعالى: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ) [الإسراء: 82] لم يقل لنا: شفاء من مرض نفسي أو مرض عضوي أو مرض محدد.. لا.. شفاء لكل شيء سواء كان المرض اضطراباً نفسياً أو اضطراباً في أحد أجهزة الجسم، دائماً القرآن فيه شفاء.
والباحثون اليوم لا يشكون أبداً في أن الترددات الصوتية تؤثر على خلايا الدماغ فمنها ما ينشط هذه الخلايا ويجعلها أكثر نشاطاً وحيوية، ومنها ما يؤثر أيضاً على خلايا السرطان فيفتتها، وهذا البحث قام به باحث فرنسي اسمه "فابيان" هذا الباحث له قصة طريفة مع العلاج بالصوت.
في بداية حياته كان موسيقياً، وكان كلما استمع إلى صوت الموسيقى، أو كلما عزف على آلته فإن هذه الأصوات يُحسّ أنه يتفاعل معها، حتى إنه قد أصيب بمرضٍ ذات يوم، ولم يجد من يعالج هذا المرض من الأطباء، كان هنالك لديه ورم معين في كتفه، وبعد فترة لاحظ أن هذا الورم زال، ثم بعد ذلك أصيب بمرض عضلي في جسده، أيضاً لاحظ أن بعض الترددات الصوتية تؤثر على هذا المرض وتزيله نهائياً من دون أن يتناول أي دواء!
علاقة بين الصوت وبين الشفاء!
بعد ذلك ذهب إلى أحد الأطباء وأخبره بهذا الأمر، وقررا أن يقوما ببحث علمي عن خلايا الإنسان، فقاما بإحضار خلية دم من إنسان وقاموا بتعريضها لمختلف أنواع الأصوات، وعرضوها أيضاً لصوت الإنسان نفسه الذي أخذوا منه هذه الخلية من دمه، وجدوا بعد أن أجروا هذه التجارب وأخذوا القياسات وجدوا أن هذه الخلية تتأثر تأثراً كبيراً بالصوت، فقاموا بتصوير هذه الخلية بكاميرا اسمها كاميرا كيريليان وهذه الكاميرا تصوّر الطيف الكهرطيسي المحيط بالخلية أو المحيط بالأجسام..