عرض مشاركة واحدة
قديم 02-01-11, 11:35 am   رقم المشاركة : 43
أبو دجانة
عضو مميز
 
الصورة الرمزية أبو دجانة






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : أبو دجانة غير متواجد حالياً

[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]إئذن لى بالزنا يا رسول الله
-------------------------
أسوأ شئ يمكن أن يدمر أى مجتمع من داخله أن يسلط الله الناس بعضهم على بعض
فيتجسسوا ويلمزوا ويغمزوا ويراقبوا ويطلقون الألقاب ويفرقوا بين الأخوة ويفعلون الصالحات خوفاً من الجيران وليس خوفاً من الله إلا من رحم ربى.
تجد الناس يراقبون الملتزم حتى يقع
فإن وقع لم يأخذوا بيده ليقف مرة اخرى
بل كبوا عليه أغلظ الكلمات وأبشع الألقاب ثم يخرجونه من رحمة الناس والبعض يمتد إلى أن يخرجه من رحمة الله.

تجد البعض قد أختلط عليه فهمه بسبب عدم فهمه لما يحمل فى صدره
تجده يقرأ الآيات ويرددها ولم يحاول مطلقاً أن يفهم معناها
فعلاً صغيرة العالم فى عين الناس كبيرة
وكبيرة الناس فى أعينهم صغيرة
لماذا ينتظر البعض العثرات لينشرها وكأنه كان منتظراً لفتح من الله أن أخيه فعل ذنباً؟؟
هل هذا فكر أسوياء؟؟ هل هذا فكر مسلمون يتألمون لبعضهم البعض كما يتألم الجسد الواحد لبعضه البعض؟؟
هذا إن دل فإنما يدل على أننا لسنا جسد واحد ولن نكون مادام هذا فكرنا
فكر تتبع العثرات ونشر السقطات تحت دعوى سقوط القناعات وكذب القناعات
أنا لم أقرأ يوماً "يوماً" فى كتب السيرة صحابى أو تابعى أو سلفى أنه قد فرح وصرخ فى الناس أنه جاءه الفتح المبين
أنه قد كشف كذب وإدعاء المزيفون بل ووصفه بالمنافقون وذلك وصف لا يعلمه إلا الله.
حتى عمر نفسه لم يعرف رغم أنه مبشر بالجنة وكان يتمنى أن يعرف أهو منهم أم لا.
والله أنكم لفى فتنة أن سلطتم على بعضكم البعض وأن غلظ الله قلوب بعضكم على بعض.
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي
هذا الحديث الشريف رواه مسلم عن النعمان بن بشير‏(‏ رضي الله عنهما‏)‏ عن رسول الله صلي الله عليه وسلم‏.
نظرت فى الموضوع فلم أجد شيئاً يوافق ذلك الحديث بل كل الموضوع أجمع مع باقى ردود الأعضاء تتنافى تماماً مع نص الحديث.
أصبحتم وقلوبكم شتى تفرحون للعثرات وإن كانوا إخواناً لكم فى الدين
أصبحتم وعيونكم تراقب إخوانكم ولم تراقب أعدائكم الذين يتأمرون عليكم
من تعثر منكم فلا يقنط من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً
تذكرت قصة الشاب الذى جاء النبى يطلب منه أن يأذن له فى الزنا.
هذا الشاب خرج من وسط مسلمون بل وهو مسلم وواضح أن الأمر أخذ معه فترة من الزمن فى التفكير
حتى فاض به الامر فخرج على الناس أجمعين بشئ شاذ بل وذهب بكامل إرادته إلى رسول الله ليسأله هذا العمل الخبيث.
فما كان من رسول الله إلا أن علمه وعلمنا من بعده ألا نجزع بسبب عثرات الفكر عن البعض.
بل نوجههم ونقف بجانبهم ونردهم إلى الصف ، صفوف المسلمون التى بدأت توهن بسبب فكرنا الغير سوي.
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يهتم بوحدة الصف وبناء جسد الأمة بناءاً واحداً صحيحاً معافى
بل إن ماعز ذهب إلى رسول الله يسأله أن يقيم عليه حد الزنا والرسول يرده ويقول له لعلك ولعلك إلى أخر الحديث.
لم نسمع أحدهم يوماً يقول ياللهول سقط القناع وزنا ماعز.
عمر رضي الله عنه عندما سمع رجل يزنى بإمرأة بجدار وذهب لعلي رضى الله عنه وهو كان القاضى وقتها وعمر كان الخليفة
وقال عمر أمير المؤمنين لعلي رضى الله عنه وهو يجلس وسط جمع من الناس
لقد سمعت رجلاً يزنى بإمرأة بجدار فقال على رضى الله عنه ونطق بمنهج الإسلام وليس بمنهج سقط القناع
قال على لو نطقت بإسمهما لأقمت عليك الحد.
مالكم يا بنوا الإسلام تغلظت قلوبكم على بعضكم البعض
مالى أرى شماتة لا تخطئها عينى عند كل زلة
أخى رد القناع لأخيك وأنصحه "فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم ....." لست عليهم هم المنهج الفكرى الصحيح والسليم.
من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها كما قال سيدنا عيسى عليه السلام
وليكمل حياته ويسأل الله الإخلاص فى العمل حتى يلقى الله وهو على ذلك
كل يأخذ قناعه من على الأرض الأن.[/align]
[/cell][/tabletext][/align]







التوقيع

[flash=http://dc16.arabsh.com/i/02449/v64s6n1it2di.swf]WIDTH=350 HEIGHT=100[/flash]

رد مع اقتباس