،’ ’، ،’ ’، ،’ القديس بولس ... وإفساد الديانة المسيحية أنه القديس اليهودي الذي كان له الأثر الأعظم على الديانة المسيحية وقد كان عدوا لدودا للمسيح وأتباع المسيح حتى أنه شارك في تعذيبهم متهمهم بأنهم فرقة ضالة تهدد الديانة اليهودية ولكنه إدعى أنه نام وحلم بالمسيح وبعد ذلك أعتنق الديانة المسيحية وأصبح من أكبر المبشرين بالمسيحية وبعد أعتناقه المسيحية كما يدعي أدخل فيها من المعتقدات الوثنية والتي أفسدت هذه الديانة السماوية حيث أخترع قصة التثليث ويعزى إليه فكرة ألوهية المسيح ومن المعتقدات التي أضافها للديانة المسيحية معتقد فداء البشرية وأن المسيح صلب لتكفير خطايا البشر وهكذا أفسد القديس بولس اليهودي هذه الديانة السماوية والتي أضاف لها الكثير محولا إياها لديانة وثنية خالصة البروتوكولات ... والشيطان يكتب بروتوكولات حكماء صهيون وهو الكتاب الذي أثار ضجة كبيرة وهو مجرد مخططات يهودية تسعى لإستعباد الشعوب والسيطرة الكاملة على العالم وللوصول لهذا الغرض وضعوا خطتهم السرية لإشاعة الفوضى والإباحية بين الشعوب وتدمير روابط الدين والخلق القويم حتى يصبح العالم ذليلا بين أيديهم وبغض النظر عن صحة هذه البروتوكولات وهل هي صحيحة أم مزيفة ولكنها بلا شك مخططات يخيل لك بأنها من كتابة الشيطان نفسه خط الستة ... وإفساد الرياضة السعودية وبالرغم من تدني وضع الرياضة السعودية وسوء حالها فإن هذا البرنامج الفتنوي والذي دائما ما يظهر بمظهر الحيادية ويخفى من الفتنة والبلاء الشي الكثير برنامج يسعى حثيثا لإثارة الفتن والبلبلة في كل مكان وبين أبناء الوطن عموما برنامج فوضوي بكل المقاييس والمعايير يسعى لتهييج مشاعر المشجع العادي حتى أنه إستقطب أربعة من أكثر الكتاب تعصبا وعدائية تجاه الأندية الأخرى أربعة من الكتاب لا يجيدون أبسط أداب الحوار الحضاري أربعة من الكتاب يحملون فكر تأمري وثقافة كراهية تجاه كل من يعارضهم وكما ساعد القديس بولس في تخريب المعتقدات المسيحية فإن هذا البرنامج الفتنوي بلا شك ساعد في تخريب الرياضة السعودية وإثارة الفتن بين المشجعين الدويش ... والروح العدائية أنه الدويش المنافس الأكبر لعدائية كاتب البروتوكولات شخص يكره كل الأندية ماعدا ناديه المفضل ولا تستغرب لو شن غارة عدائية ضد ناديه المفضل في يوما من الأيام دائما ما يظهر الأخرين بأنهم متأمرين ضد ناديه المفضل ويحالون تدميره وتفكيكه لديه إعتقاد جازم بأن الأخرين يسعون لمحاربته ومحاربة ناديه ويحاول إظهار ناديه المفضل بمظهر المظلوم والمسكين حتى وأنت تقرى مقالاته تجد البكائيات والمظلوميات والبكاء على الأطلال والمجد الراحل وبعد توالي النكبات والخسائر لناديه المفضل أصيب بعقدة العدو ولم يعد لديه من عمل سوى محاربة الناجحين فتجده دائما ما يهمز ويلمز الأخرين ويستفزهم في كل كلمة يقولها وفي الأونة الأخيرة أصبح لديه عدوا جديدا وهذا العدو هو جمهور الشباب النموذجي والراقي متبعا طريق رئيس ناديه الظريف في الإستخفاف بجماهيرية وشعبية الليث لا أعلم ماذا فعلت له جماهير الشباب أو بماذا حاربوه أو حاربوا ناديه ؟ لماذا يحاول إستفزاز هذه الجماهير الراقية والمسالمة ؟ بماذا تهدد هذه الجماهير الرائعة ناديه او جماهير ناديه ؟ بلا شك أنها الروح العدائية والبرتوكولية التي تحارب الجميع وتكره الجميع أعتذر لكم عن الإطالة ودمتم بود وعافية بقلم : أرطبون العرب