ما أسفه من ركب المفازة! فإن رأى طريقا مستقيما أعرض عنه وتركه، وإن رأى معتسفا مرديا أخذ فيه وسلكه، وفاعل نحو ذلك في دينه أسفه، قال تعالى: {وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا}. [الزمخشري] ج.تدبر