للمعاصي لذات فللزنا لذة ولشرب الخمر لذة ومال الرشوة والمسروق له لذة وللصور الإباحية لذة.. والإنسان لا يترك لذة إلا للذة أعظم ولذلك ذكر الله لذات كثيرة مفصلة في الجنة كلذة القصور والأنهار والثمار والثياب والحلي والخدم والحور العين والغناء فإذا قوي الإيمان بهذه اللذات كان الإنسان قابلا مستعدا لترك اللذات المحرمة، وعلينا بيان هذا للناس
تربية النفس قال ابن وهب رحمه الله : نذرت أني كلما اغتبت إنسانا أن أصوم يوما فأجهدني فكنت أغتاب وأصوم، فنويت أني كلما اغتبت إنسانا أن أتصدق بدرهم فمن حب الدراهم تركت الغيبة