,,
وقعت هذه الكلمات كالصاعقة على سارة ,,
مر يومان ثقال جداً , لم تستلذ بهما ,
فكلمات جدتها ترن على مسامعها طوال الوقت,,
..
أخذت تحدث نفسها ,,
إذا رجعت ,, ماذا سأقول لأبي وهو ينتظر مني خطابا من المدرسة للإنتقال,
وبأي شماتة ستتشمت بي زوجة أبي!
ومن أي شخص سأنهل الحنان والعطف , بعدك جدتي,
ومن الشخص الذي سيقف معي عند الشدائد, إن تخليتي عني ,
وأي قهر والم وأسى سيملأ قلبي المكلوم ,
نعم رجعتُ ,,
الى المكان الذي فررت منه ,
رجعتُ رغماً عني ,,
أنا لا أريد ,,
هم يريدون ,,
إنهم لا يريدونني ,,
ولا أحد يحبني ,,
هم فقط
يهتمون بي ,, لأنني وصية لا قيمة لها من شخص غالٍ جداً
,, رَحلتْ الغالية ,, وبقيتْ الوصيّة البغيضة!!
نعم................ رجعتُ
لكن........ مكسورةَ الجناح.......