ويسرنا أنا نقدم لكم حصاد آخبـآر "الليث في صحفنـآ المحلية " لهذآ اليوم الجمعة3 / 2 / 1432 هـ بنهاية الجولة الـ(7) لممتاز الناشئين .. الشباب يستمر في الصدارة.. وحطين يذيق الأهلي مرارة الخسارة متابعة – هاني الغامدي استمر الشباب في صدارته للدوي الممتاز لدرجة الناشئين لكرة القدم بنهاية الجولة السابعة بالرغم من تعادله مع ضيفه الطائي 1-1 في اللقاء الذي جمعهما عصر أمس على ملعب الأمير خالد بن سلطان، ورفع الشباب رصيده إلى (14) نقطة، فيما بقي الطائي على رصيده السابق (6) نقاط في المركز التاسع. وفي مكة المكرمة خسر الوحدة أمام ضيفه الهلال بهدف وحيد في اللقاء الذي جرى على ملعب الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز بنادي الوحدة وسجل الهدف سلطان الشريد، وبذلك بقي الوحدة على رصيده السابق (5) نقاط في المركز العاشر بينما أصبح الهلال في المركز الثاني بـ(14) نقطة. وعلى ملعب الأمير عبدالرحمن بن سعود بنادي النصر، كسب النصر ضيفه الوطني بهدف للاشيء، ورفع رصيده إلى (14) نقطة في المركز الثالث، فيما بقي الوطني على رصيده السابق (7) نقاط في المركز الثامن. وفي الدمام انتهى اللقاء الذي جمع الاتحاد بفريق الاتفاق على ملعب عبدالله الدبل بفوز الاتفاق بهدف دون رد، ورفع الاتفاق رصيده إلى (11) نقطة في المركز الخامس، فيما بقي الاتحاد على رصيده السابق (11) نقطة في المركز الرابع بفارق الأهداف. وعلى ملعب نادي حطين بجيزان حقق حطين فوزا ثمينا على الأهلي بنتيجة هدفين مقابل هدف في مباراة مثيرة أضاع فيها لاعب الأهلي فارس الاحمدي ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، ورفع حطين رصيده إلى (4) نقاط في المركز قبل الأخير، فيما ظل الأهلي على رصيده السابق (10) نقاط في المركز السادس. في مؤتمره الصحفي.. أنزو هكتور .. لن أنسى عام 2007.. ووالدتي تتحكم في عملي متابعة – حمود الزهراني : قدمت إدارة نادي الشباب يوم أمس الخميس مدرب الفريق الأول لكرة القدم الأرجنتيني أنزو هكتور من خلال مؤتمر صحفي عقد بالمركز الإعلامي شهد حضور وسائل الإعلام المرئية والمقروءة وعدد من الجماهير الشبابية. وفي بداية المؤتمر رحب نائب رئيس النادي المكلف عبد الله القريني بالمدرب أنزو هكتور مؤكداً على أن الإدارة الشبابية حريصة على استقطاب المدربين واللاعبين الأكفأ مبيناً أن هكتور ليس بغريب عن النادي وأنه قدم خلال توليه مهمة تدريب الفريق الأول لكرة القدم في المواسم الماضية العديد من الإنجازات متمنياً له التوفيق خلال هذه الفترة وتحقيق المزيد من الإنجازات مشيراً إلى أنه قادر على ذلك لأنه قريب من اللاعبين ويعرف إمكانياتهم تماماً. وأثنى القريني على الدعم اللا محدود الذي يقدمه الرئيس الفخري للنادي الأمير خالد بن سلطان وكذلك جهود الرئيس الشبابي خالد البلطان. من جانبه قدم المدرب أنزو هكتور في بداية حديثة شكره إلى المسؤولين في نادي الشباب وقال : " أشكر الرجل الأول والداعم للنادي الأمير خالد بن سلطان، وكذلك أقدم الشكر لرئيس النادي خالد البلطان وأهنأه بمناسبة تجديد الثقة به لتولي رئاسة النادي لأربع سنوات قادمة وأتمنى له التوفيق والنجاح". وأضاف هكتور: أنا في غاية السعادة بعودتي للمملكة وتدريب فريق الشباب الفريق ولن أنسى عام 2007م عندما توليت مهمة تدريب لاعبي الشباب الذين كانوا في مرحلة صعود وبمجهود الجميع حصلنا على نتائج جيدة، ولا شك أن أي مدرب سيكون سعيداً إذا حصل على بطولة واحدة في الموسم ونحن في الشباب حصلنا على أكثر من بطولة. خلال هذه المرة وجدت جيلاً جديداً في فريق الشباب وأفتخر بتواجدهم في المنتخب. وعن ما قيل أنه مدرب طوارئ يتولى دائما مهمة التدريب في المرحلة الثانية من الدوري قال: أتمنى أن واصل عملي طوال الموسم أو لمدة مواسم عديدة إلا أنني لدي ظروف عائلية تجبرني على عدم تحقيق هذه الأمنية وتتحكم في عملي حيث إن والدتي عمرها 90 عاماً وليس لدي أعز منها فهي تحتاج أن أقف بجانبها وهذا هو سبب عدم مواصلتي لمهمتي طوال الموسم أو لعدة مواسم. وأضاف هكتور: ليس أنا وحدي في هذه الحالة فهناك الكثير من المدربين الذين تجبرهم الظروف على ترك العمل والدليل على ذلك أن نادي الشباب من عام 2007 وحتى عام 2010 عمل لديه أربع مدربين وهذا الأمر يؤكد أن التدريب عالم متغير. وعن رؤيته للفريق قال: سوف أقف خلال هذه الفترة على أوضاع الفريق واحتياجاته وسوف يكون هناك اجتماع مع رئيس النادي لتقييم وضع الفريق وتحديد متطلباته خاصة وأن هناك سبعة لاعبين في المنتخب، وكذلك سوف يتم تقييم حالة فلافيو بعد أن عاد من الإصابة. وفيما إذا حدثت نفس الظروف التي أجبرته في السابق لترك الشباب هل سيتركه هذه المرة قال: يجب علينا التفاؤل في الحياة، اعتقد حدوث مثل الظروف الماضية هذا بأمر الله سبحانه وتعالي، لكن حاليا أفكر في الفريق ويجب على التركيز به خلال الفترة المقبلة خاصة وأن الجو بالنادي صحي جداً وكذلك يعرف قدرات اللاعبين جيداً وسعيد بأنهم كأبنائه وكذلك صريح معهم ويخبرهم بأخطائهم بصراحة إذا قبلوا أو رفضوا. وعن وضع الفريق بعد أن ذكر أنه كان يتابعه من بلاده قال:الأرقام في كرة القدم هي التي تحدد الخلل في أي فريق خاصة إذا تم حساب الأهداف التي أحرزها الفريق والتي ولجت مرماه ، لذا نجد فريق الشباب فقد الكثير من النقاط والفارق بينه وبين متصدر الدوري 9 نقاط، حقيقة أنا أتابع الدوري السعودي كله وليس فريق الشباب لذلك أعرف أحوال جميع الفرق المشاركة في الدوري وموقفها فيه. وعن الفرق بين نادي الشباب والاتحاد قال: هناك فرق بين الفريقين حيث أن لاعبي الاتحاد لهم خبرة في الدوري الممتاز لأكثر من 15 عاماً ، أما لاعبو الشباب فهم صغار السن والمستقبل أمامهم كبير وأنا طموحي معهم تحقيق البطولة الآسيوية. وفي ختام حديثه كشف هكتور عن أنه عندما قدم للفريق الشباب في عام 2007م وخلاله تجواله في الأسواق لم يشاهد إلا قمصان الهلال والاتحاد والنصر، لكنه خلاله هذه المرة شاهد الكثير من الأطفال يرتدون قمصان الشباب وكذلك باتت الأسواق مليئة بقمصان الشباب وهذا دليل على أن الجماهير أصبحت تتابع فريق الشباب، كذلك لمست من العديد من الجماهير التي تشجع الأندية الأخرى أنها حريصة على مشاهدة مباريات فريق الشباب للاستمتاع بالكرة الحديثة التي يقدمها. الشباب يعسكر في الكويت ويشارك في دورة دولية متابعة – حمود الزهراني قررت إدارة نادي الشباب إقامة معسكر خارجي للفريق الأول لكرة القدم في دولة الكويت ينطلق يوم 15 يناير الحالي ويستمر إلى يوم 26يناير حيث يجرى الفريق تدريباته ويشارك في دورة ودية بعد أن تلقت الإدارة الشبابية دعوة رسمية من شركة هاتريك الرياضية الكويتية للمشاركة في الدورة التي تنظمها الشركة في الكويت بمشاركة عدد من الأندية في مقدمتها فريق الفيصلي السعودي والعربي والكويتي والجهراء الكويتي بجانب فريق الشباب وسيغادر الفريق الشبابي إلى الكويت يوم 15 يناير لإقامة المعسكر والمشاركة في الدورة. إلى ذلك واصل الفريق يوم أمس تدريباته حيث أجرى اللاعبون حصتين تدريبيتين كانت الأولى في العاشرة صباحاً أقيمت في صالة الحديد واشتملت على تمارين لياقية بجانب تقوية للعضلات. بينما أجريت الحصة المسائية على إستاد الأمير خالد بن سلطان واشتملت على تمارين تكتيكية حيث أجرى المدير الفني أنزو هكتور مناورة على منتصف الملعب. وشهد مران الأمس مشاركة جميع اللاعبين فيما واصل الثنائي نايف القاضي وعبد الملك الخيبري برامجهم التأهيلية في العيادة. وحظي مران الأمس بمتابعة إدارية حيث تواجد رئيس النادي خالد البلطان الذي تابع التدريبات بجانب عدد من أعضاء مجلس الإدارة. قال: من لا يشجعون الشباب يتابعونه للمتعة.. هيكتور في مؤتمر صحفي: قرار استمراري بيد (أمي) والخبرة ترجح قوة العميد على الليث كتب - سلطان الجلمود قدمت إدارة نادي الشباب أمس مدرب الفريق الأول لكرة القدم الأرجنتيني أنزو هكتور عبر مؤتمر صحفي عقد بالمركز الإعلامي شهد حضور وسائل الإعلام المرئية والمقروءة وعدد من الجماهير الشبابية. ورحب نائب رئيس النادي المكلف الأستاذ عبد الله القريني في بداية المؤتمر بالمدرب أنزو هكتور، مؤكداً أن الإدارة الشبابية حريصة على استقطاب المدربين واللاعبين الأكفأ مبيناً أن هكتور ليس بغريب عن النادي وأنه قدم خلال توليه مهمة تدريب الفريق في المواسم الماضية العديد من الإنجازات، متمنياً له التوفيق خلال هذه الفترة وتحقيق المزيد من الإنجازات مشيراً إلى أنه قادر على ذلك لأنه قريب من اللاعبين ويعرف إمكاناتهم تماماً. وأثنى القريني على الدعم اللا محدود الذي يقدمه الرئيس الفخري للنادي الأمير خالد بن سلطان وكذلك جهود الرئيس الشبابي الأستاذ خالد البلطان. من جانبه قدم هكتور في بداية حديثة شكره لمسؤولي الشباب وقال: «أشكر الرجل الأول والداعم للنادي الأمير خالد بن سلطان، وكذلك أقدم الشكر لرئيس النادي الأستاذ خالد البلطان وأهنأ بمناسبة تجديد الثقة به لتولي رئاسة النادي لأربع سنوات قادمة وأتمنى له التوفيق والنجاح». وأضاف هكتور: أنا في غاية السعادة لعودتي للمملكة وتدريب فريق الشباب الفريق ولن أنسى 2007م عندما توليت مهمة تدريب لاعبي الشباب الذين كانوا في مرحلة صعود وبمجهود الجميع حصلنا على نتائج جيدة، ولا شك أن أي مدرب سيكون سعيد إذا حصل على بطولة واحدة في الموسم ونحن في الشباب حصلنا على أكثر من بطولة. وعما قيل إنه مدرب طوارئ يتولى دائماً مهمة التدريب في المرحلة الثانية من الدوري قال: أتمنى أن واصل عملي طوال الموسم أو لمدة مواسم عديدة إلا أنني لدي ظروف عائلية تجبرني على عدم تحقيق هذه الأمنية وتتحكم في عملي حيث إن والدتي عمرها 90 عاماً وليس لدي أعز منها فهي تحتاج أن أقف بجانبها وهذا هو سبب عدم مواصلتي لمهمتي طوال الموسم أو لعدة مواسم. وأضاف هكتور: لست أنا وحدي في هذه الحالة فهناك الكثير من المدربين الذين تجبرهم الظروف على ترك العمل والدليل على ذلك أن نادي الشباب من عام 2007 وحتى عام 2010 عمل لديه أربع مدربين وهذا الأمر يؤكد أن التدريب عالم متغير. وعن رؤيته للفريق قال: سوف أقف خلال هذه الفترة على أوضاع الفريق واحتياجاته وسوف يكون هناك اجتماع مع رئيس النادي لتقييم وضع الفريق وتحديد متطلباته خاصة أن هناك سبعة لاعبين في المنتخب، وكذلك سوف يتم تقييم حالة فلافيو بعد أن عاد من الإصابة. وفيما إذا حدثت نفس الظروف التي أجبرته في السابق لترك الشباب هل سيتركه هذه المرة قال: يجب علينا التفاؤل في الحياة، اعتقد حدوث مثل الظروف الماضية هذا بأمر الله، لكن حالياً أفكر في الفريق ويجب على التركيز به خلال الفترة المقبلة خاصة أن الجو بالنادي صحي جداً وكذلك يعرف قدرات اللاعبين جيداً وسعيد بأنهم كأبنائه وكذلك صريح معهم ويخبرهم بأخطائهم بصراحة إذا قبلوا أو رفضوا. وعن وضع الفريق بعد أن ذكر أنه كان يتابعه من بلاده قال: الأرقام في كرة القدم هي التي تحدد الخلل في أي فريق خاصة إذا تم حساب الأهداف التي أحرزها الفريق التي ولجت مرماه، لذا نجد فريق الشباب فقد الكثير من النقاط والفارق بينه وبين متصدر الدوري 9 نقاط، حقيقة أنا أتابع الدوري السعودي كله وليس فريق الشباب لذلك أعرف أحوال جميع الفرق المشاركة في الدوري وموقفها فيه. وعن الفرق بين نادي الشباب والاتحاد قال: هناك فرق بين الفريق حيث إن لاعبي الاتحاد لهم خبرة في الدوري الممتاز لأكثر من 15 عاما، أما لاعبو الشباب فهم صغار السن والمستقبل أمامهم كبير وأنا طموحي معهم هي البطولة الآسيوية. وفي ختام حديثه كشف هكتور عن أنه عندما قدم للفريق الشباب في عام 2007م وخلاله تجواله في الأسواق لم يشاهد إلا قمصان الهلال والاتحاد والنصر، لكنه خلاله هذه المرة شاهد الكثير من الأطفال يرتدون قمصان الشباب وكذلك باتت الأسواق مليئة بقمصان الشباب وهذا دليل على أن الجماهير أصبحت تتابع فريق الشباب، كذلك لمست من العديد من الجماهير التي تشجع الأندية الأخرى أنها حريصة على مشاهدة مباريات فريق الشباب للاستمتاع بالكرة الحديثة التي يقدمها اللاعبون. الشباب يعزز تحضيراته بمعسكر ودورة ودية في الكويت كتب - سلطان الجلمود قررت إدارة نادي الشباب يوم أمس الخميس إقامة معسكر خارجي للفريق الأول لكرة القدم في دولة الكويت ينطلق يوم 15 يناير الحالي ويستمر حتى السادس والعشرين منه، وسيشارك الفريق هناك في دورة ودية يشارك فيها عدد من الأندية في مقدمتها فريق الفيصلي السعودي والعربي والكويتي والجهراء الكويتي بجانب فريق الشباب. الاتفاق وحطين أسقطا الاتحاد والأهلي.. في دوري ناشئي الممتاز الهلال والنصر اقتحما القمة والطائي اصطاد الشباب في الرياض الرياض - الجزيرة أشعلت نتائج مباريات الجولة السابعة لدوري ناشئي الممتاز التي أقيمت أمس فتيل المنافسة على قمة الترتيب؛ إذ تتساوى فرق الشباب والهلال والنصر بنفس الرصيد النقطي ويفصل بينها فارق الأهداف.. وفي الوقت ذاته أحدثت نتائج مباريات الأمس تغييرات كبرى في مراكز الترتيب.. وكانت المباريات قد أسفرت عن التالي: - في الرياض تعثر الشباب واهتزت صدارته بعد أن خرج بتعادل أشبه بالفوز مع ضيفه الطائي بهدف لمثله، سجل الطائي أولاً عن طريق فيصل التميمي وتعادل الشباب ب(ضربة جزاء)، أعقبها إهدار لاعب الطائي زياد الجراد (ضربة جزاء) في حين خرج لاعب الطائي مشعل السعيد مطروداً بالبطاقة الحمراء. رصيد الشباب ارتفع إلى 14 نقطة حافظ بها على الصدارة بفارق التسجيل عن الهلال والنصر، في حين ارتفع رصيد الطائي إلى 6 نقاط في المركز التاسع وله مباراتان مؤجلتان. - وفي مكة المكرمة أحرز الهلال الفوز على مضيفه الوحدة بهدف عبدالعزيز الشريد الذي كان كفيلاً بإعادة الهلال إلى مركز الوصافة ب14 نقطة، في حين بقي الوحدة عاشراً ب5 نقاط. - وفي الرياض حقق النصر الفوز على ضيفه الوطني بهدف طارق العواد الذي رفع به النصر رصيده إلى 14 نقطة متخلفاً عن الشباب والهلال بالأهداف، فيما بقي الوطني ثامناً ب7 نقاط. - وفي جازان جدد حطين مواقفه وتجاوز ضيفه الأهلي بهدفين مقابل هدف واحد.. سجل حطين أولاً ثم عادل الأهلي عن طريق أحد مدافعي حطين بالخطأ قبل أن يسجل حطين الثاني، وقبل نهاية المباراة طرد الحكم لاعباً من حطين ثم بعدها بدقائق قليله احتسب (ضربة جزاء) للأهلي تصدى لها حارس حطين ليكسب فريقه النقاط التي زادت إلى الرقم 4 وضعته في المركز 11 وله مباراة مؤجلة، فيما بقي الأهلي على 10 نقاط تراجع بها للمركز السادس وله مباراة مؤجلة. - وفي الدمام فاز الاتفاق على ضيفه الاتحاد بهدف واحد رفع به رصيده إلى الرقم 11 في المركز الخامس متساوياً مع الاتحاد الذي يتقدم عليه بالأهداف. - هذا وستختتم الجولة السابعة عصر اليوم الجمعة بلقاء واحد يجمع التعاون والفتح في بريدة. هدفي تحقيق البطولات ولاعبو "الليث" يساعدون أي مدرب على النجاح هكتور: جعلت الأطفال يشجعون الشباب بدلًا من الهلال والنصر.. وعجوز تقف دون تحقيق أمنيتي الرياض - عبدالله الشعلان قدمت إدارة نادي الشباب يوم أمس (الخميس) مدرب الفريق الأول لكرة القدم الأرجنتيني أنزو هكتور من خلال مؤتمر صحفي عقد بالمركز الإعلامي شهد حضور وسائل الإعلام المرئية والمقروءة وعدد من الجماهير الشبابية، وفي بداية المؤتمر رحب نائب رئيس النادي المكلف عبدالله القريني بالمدرب أنزو هكتور مؤكداً "أن الإدارة الشبابية حريصة على استقطاب المدربين واللاعبين الأكفياء، وهكتور ليس بغريب عن النادي وسبق أن قدم خلال توليه مهمة تدريب الفريق الأول لكرة القدم في المواسم الماضية العديد من الإنجازات، ونتمنى له التوفيق خلال هذه الفترة وتحقيق المزيد من الإنجازات، وهو بإذن الله قادر على ذلك؛ لأنه قريب من اللاعبين الذين تعرف إمكاناتهم تماماً". وأثنى القريني على الدعم غير المحدود الذي يقدمه الرئيس الفخري للنادي الأمير خالد بن سلطان وكذلك جهود الرئيس الشبابي الأستاذ خالد البلطان. من جانبه قدم المدرب أنزو هكتور في بداية حديثة شكره إلى المسؤولين في نادي الشباب وقال: "أشكر الرجل الأول والداعم للنادي الأمير خالد بن سلطان، وكذلك أقدم الشكر لرئيس النادي خالد البلطان وأهنئه بمناسبة تجديد الثقة به لتولي رئاسة النادي لأربع سنوات مقبلة وأتمنى له التوفيق والنجاح، وأنا في غاية السعادة بعودتي للسعودية وتدريب فريق الشباب الفريق ولن أنسى 2007م عندما توليت مهمة تدريب لاعبي الشباب الذين كانوا في مرحلة صعود وبمجهود الجميع حصلنا على نتائج جيدة، وأي مدرب سيكون سعيدا إذا حصل على بطولة واحدة في الموسم ونحن في الشباب حصلنا على أكثر من بطولة، وخلال هذه المرة وجدت جيلا جديدا في فريق الشباب وأفتخر بوجودهم في المنتخب". وعن ما قيل أنه مدرب طوارئ يتولى دائما مهمة التدريب في المرحلة الثانية من الدوري قال: "أتمنى أن أواصل عملي طوال الموسم أو لعدة مواسم إلا أنه لدي ظروف عائلية تجبرني على عدم تحقيق هذه الأمنية وتتحكم في عملي ووالدتي عمرها 90 عاماً وليس لدي أعز منها فهي تحتاج أن أقف بجانبها وهذا هو سبب عدم مواصلتي لمهمتي طوال الموسم أو لعدة مواسم، الظروف ليست علي وحدي فهناك كثير من المدربين الذين تجبرهم الظروف على ترك العمل والدليل على ذلك أن نادي الشباب من عام 2007 حتى عام 2010 عمل لديه أربعة مدربين وهذا الأمر يؤكد أن التدريب عالم متغير". وعن رؤيته للفريق قال: "سوف أقف خلال هذه الفترة على أوضاع الفريق واحتياجاته وسوف يكون هناك اجتماع مع رئيس النادي لتقويم وضع الفريق وتحديد متطلباته خاصة وأن هناك سبعة لاعبين في المنتخب، وكذلك سوف يتم تقويم حالة فلافيو بعد أن عاد من الإصابة".. وفيما إذا حدثت نفس الظروف التي أجبرته في السابق لترك الشباب هل سيتركه هذه المرة قال: "يجب علينا التفاؤل في الحياة، اعتقد حدوث مثل الظروف الماضية هذا بأمر الله سبحانه وتعالي، لكن حاليا أفكر في الفريق ويجب على التركيز فيه خلال الفترة المقبلة خاصة وأن الجو بالنادي صحي جداً وكذلك يعرف قدرات اللاعبين جيداً وسعيد بأنهم كأبنائه وكذلك صريح معهم ويخبرهم بأخطائهم بصراحة أذا قبلوا أو رفضوا". وعن وضع الفريق بعد أن ذكر أنه كان يتابعه من بلاده قال: "الأرقام في كرة القدم هي التي تحدد الخلل في أي فريق خاصة إذا تم حساب الأهداف التي أحرزها الفريق التي ولجت مرماه، لذا نجد فريق الشباب فقد كثيرا من النقاط والفارق بينه وبين متصدر الدوري 9 نقاط، حقيقة أنا أتابع الدوري السعودي كله وليس فريق الشباب لذلك أعرف أحوال جميع الفرق المشاركة في الدوري وموقفها فيه". وحول الفرق بين نادي الشباب والإتحاد قال: "هناك فرق بين الفريق حيث أن لاعبي الاتحاد لهم خبرة في الدوري الممتاز لأكثر من 15 عام ، أما لاعبو الشباب فهم صغار السن والمستقبل أمامهم كبير وأنا طموحي معهم هي البطولة الآسيوية". وفي ختام حديثه كشف هكتور عن "أنه عندما قدم للفريق الشباب في عام 2007م وخلاله تجواله في الأسواق لم يشاهد إلا قمصان الهلال والاتحاد والنصر، لكنه خلاله هذه المرة شاهد كثير من الأطفال يرتدون قمصان الشباب وكذلك باتت الأسواق مملوءة بقمصان الشباب وهذا دليل على أن الجماهير أصبحت تتابع فريق الشباب، كذلك لمست من العديد من الجماهير التي تشجع الأندية الأخرى أنها حريصة على مشاهدة مباريات فريق الشباب للاستمتاع بالكرة الحديثة التي يقدمها اللاعبين". تغيير المعسكر غيرت إدارة الشباب وجهة معسكر الفريق من مصر والإمارات إلى الكويت بعد أن تلقت دعوة رسمية من إحدى الشركات الرياضية الكويتية للمشاركة في الدورة التي تنظمها بمشاركة عدد من الأندية في مقدمتها الفيصلي السعودي والعربي والجهراء الكويتيين بجانب الشباب، وسينطلق المعسكر في ال 15 يناير الحالي ويستمر إلى يوم 26يناير. وكانت ادارة الشباب قد أكدت أول من أمس لوسائل الإعلام أن مكان المعسكر سيكون بين مصر والإمارات، ولكنها بعد ما تلقت الدعوة غيرت وجهتها بعد أن وجدت أن الفائدة من مشاركة الفريق في عدد من المواجهات القوية سيعود بالنفع على الفريق الذي يسعى لحصد البطولات المحلية ودوري أبطال آسيا 2011. إلى ذلك واصل الفريق يوم أمس (الخميس) تدريباته وشهد التدريب مشاركة جميع اللاعبين، فيما واصل الثنائي نايف القاضي وعبد الملك الخيبري برنامجهما التأهيلي في العيادة. الشباب يتعادل مع الطائي ويتصدر .. والاتفاق يكسب الاتحاد الرياض- خالد الحربي كسب عصر أمس "الخميس" فريق ناشئي الهلال لقاءه أمام مضيفه الوحدة 1-صفر ضمن منافسات الجولة السابعة للدوري الممتاز لدرجة الناشئين لكرة القدم، وبالنتيجة ذاتها كسب الاتفاق ضيفه الاتحاد، والنصر على ضيفه الوطني، وفي حائل تعادل الطائي مع ضيفه الشباب 1-1 ، وفي جازان تفوق حطين على ضيفه الأهلي 2-1، وبهذه النتائج يتصدر الشباب برصيد 14 نقطة، وبفارق الأهداف عن الهلال (الوصيف) وحل النصر ثالثا. هيكتور: ظروف والدتي الصحية حالت دون قبولي لعروض بداية الموسم الرياض - حسام المحمود برّر مدرب الشباب الأرجنتيني أنزو هيكتور، قدومه للمرة الثالثة إلى الإشراف على الأندية السعودية منتصف الموسم بظروف والدته الصحية، التي يعدها الأهم بالنسبة له، وهذا ما جعله يرفض العروض وقتها، متمنياً أن يكون إشرافه على أي فريق مع بداية الموسم، ليكون أكثر استقراراً. جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده مساء أمس في المركز الإعلامي بالنادي وقال: «في أول مؤتمر صحافي عقدته منذ قدومي للتدريب في السعودية، وبالتحديد لنادي الشباب قلت فيه والداي من أولوياتي، وسأقولها للمرة الثانية اليوم، إذ لا شيء أهم منهما، وهذا ما جعلني لا أقبل العروض التي تلقيتها في الفترة الماضية، كون والدتي تعاني من بعض الظروف الصحية، التي أجبرتني على التواجد إلى جانبها، كنت أتمنى لو بدأت منذ بداية الموسم الرياضي لأخذ الوقت الكافي لرسم الخطة كاملة للموسم». وأضاف: «المدرب في الدوري السعودي سرعان ما يقال، والملاحظ أن الإقالات تصل إلى أربعة مدربين في كل موسم، فالفريق الشبابي بالتحديد منذ عام 2007 مر عليه خمسة مدربين». وشكر هيكتور الشبابيين «أشكر الرئيس الفخري لنادي الشباب الأمير خالد بن سلطان والرئيس الشبابي خالد البلطان وجميع أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء الشرف على ما رأيته منهم، عندما كنت مشرفاً على الفريق وعلى تعاملهم الاحترافي معي ومع بقية اللاعبين في كل الأمور، ولا أنسى الذكرى الأولى لي مع النادي عام 2007، عندما كان اللاعبون في مرحلة الصعود، وبمجهودهم حصلنا على نتائج جيدة، وأي مدرب يحصل على بطولة واحدة في الموسم يكون سعيداً، ونحن أحرزنا أكثر من بطولة، ونأمل بالبطولة الآسيوية في ظل وجود جيل جيد للشباب نفتخر به، وسعادتي تكمن في عودتي لهذا الفريق، فلهم مني كل الشكر والتقدير، وبكل تأكيد معاملة الشبابيين والأجواء الرائعة جعلتني أقبل العرض الشبابي، على رغم أن هناك مدربين أرجنتينيين دربوا هنا ولم يعودوا». ونوّه بالفريق الشبابي قائلاً: «تابعت الفريق هذا الموسم، ودوّنت بعض الملاحظات، والأرقام ستكشف الخلل والفرق بين الأندية، وسنحصي الأهداف التي أحرزها الفريق والتي ولجت مرماه، ونقارنها بالفرق الأخرى وبعدها سيتبيّن الخلل، الشباب أضاع العديد من النقاط أمام فرق أقل طموحاً منه، ما جعل الهلال يتصدر بفارق 9 نقاط عن الشباب». وتابع: «ليس من عادتي أن أتحدث عن السابق، مشكلات الفريق ستتبيّن معي في أول مباراة أمام الرائد، بعدها سأحدّد بعض الأمور، وهناك 7 لاعبين يمثلون المنتخب السعودي، وهذا فخر لنا ننتظر عودتهم لنا بكأس أمم آسيا، وسيكون وصول كماتشو وتفاريس قريباً، كما سنرى جاهزية فلافيو بعد عودته، وسأجتمع مع الرئيس وسنتخذ بعض القرارات». وعن سر العلاقة بينه وبين اللاعبين، وتقديمهم المستوى الممتع معه قال: «بصراحة الحظ له دور كبير في ذلك، وميزة الفريق الشبابي اللعب الهجومي، والمدربون في أنحاء العالم كافة منهم من يعمل بعيد عن اللاعبين ومنهم القريب منهم، كما أن هناك مدربين ذوي شخصية قوية وشديدة، أما أنا فأعامل اللاعبين وكأنهم أبنائي، وصراحتي مع اللاعب ميّزتني عن غيري». وعن طموحاته قال: «أهم طموحاتي حالياً البطولة الآسيوية التي قدم الشباب في نسختها الأخيرة مستوى رائعاً ومشرفاً، وهي أهم البطولات في آسيا، وهي ما نطمح له وسنعمل في الأيام المقبلة بكل جدية». وأكد «أن هناك فرقاً بين لاعبي الشباب والاتحاد، إذ إن لاعبي الاتحاد يلعبون مع بعضهم منذ 15 سنة تقريباً، ويملكون الخبرة الكبيرة، أما الشباب فاللاعبون لا يملكون الخبرة التي لدى الاتحاد، لكن لديه ما هو أفضل من ذلك، وهي اللعب الجماعي». واختتم حديثه «في أول موسم قدمت فيه إلى هنا ذهبت إلى المحال الرياضية، ولم تكن هناك سوى قمصان ناديي الهلال والنصر فقط، وعندما ذهبت للمرة الثانية شاهدت قمصان الشباب، ما يدل على كثرة الجماهير الشبابية، وهناك جماهير من غير الشباب تتابع الفريق للاستمتاع، وبالتأكيد نطمح لأفضل من ذلك». تحدث لاحقاً تحدث لاحقاً تركي الشبابي