الحَياة مَآهَي إلآ قَصْه قَصيرة !مَنْ تُرآبّ ، عَلى تُرآب ، إلى تُرآبّ !ثُم إلى حِسَآبْ ف ثَوآبْ أوَ عِقآب ْف عَشّ حَيآتگ لله ، تَگن آسْعد خَلق الله ولَو يَعلم المُصلي مَآ يَغْشآه مَنْ الرَحمممه عِند سُجوده لَمآ رفَع رأسسَه ، !