قد يبتلى الإنسان بزميل عمل أو دراسة مولع بتلقف الشبهات وإلقائها على زملائه:
فإن كان صاحب هوى فأعرض عنه ولا تجادله وخوفه بالله، وإن كان يريد الحق فجادله بالتي هي أحسن إن كنت أهلا لذلك، فإن لم تكن ذا علم وبصيرة فإياك أن تجعل قلبك مزرعة لبذور شبهاته، فأنت الحاصد لخبيث ثمراتها، وعليك بالرجوع إلى أهل العلم، والسعي في نصحه من طرق أخرى.