لايمكن أن يستغنى عن الله طرفة عين وكلما عرف العبد أنه في أعظم حاجه إلى ربه فهذا الذي عرف ربه حقا ، لأن معرفة العبد بفقره إلى الله يورثه إنكسارا، والإنكسار يورثه عبادة لعله بعبادته لربه يستجلب رحمته ويستدفع نقمته
فإذا رفعت البلوى والضر تميز من كان يعبد الله على بصيره ممن كان يعبده لعارض .
والمقصود أن ممايقربك إلى الله كثرة ذكره قال الله لنبيه(ولاتكون من الغافلين)