تجد عمال المؤسسات مكدسين
في الدوائر الحكومية يطالبون
بحقوقهم ... واخينا الظالم يرتز
على اريكة مريحــة .. انه لا يشعر
بما يخفيه له القدر .. فقد زين له
سؤ عملــه ... ولم يعلم بأن الله
يقول ( وبئس مثوى الظالمين)
لم يقرأ بأن الله يذم مثواة.. تصور
ان يذم خالقك مثواك الاخير .. اي
عقول تلك التي تظلم وتهضم الحقوق
خــــا لـد