عرض مشاركة واحدة
قديم 15-01-11, 06:30 pm   رقم المشاركة : 12
تركي الشبابي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية تركي الشبابي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : تركي الشبابي غير متواجد حالياً



،’

’،

،’

’،


هولاكو المغولي وإحراق بغداد الرشيد


هولاكو القائد المغولي الهمجي والذي أستعمل أقسى طرق التدمير والسلب في حروبه الفوضوية

هولاكو الذي دمر واحدة من أجمل مدن العالم في ذاك العصر الإسلامي الجميل


إنها مدينة بغداد الرشيد عاصمة الدولة العباسية الحضارية

مدينة تحتضن بين جنباتها كل وسائل التطور العلمي والمعماري والأدبي

مدينة رائدة في مجالات الطب والترجمة والفلسفة وشتى أنواع العلوم


وبها مساجد ومنارات تعتبر نموذجا مشرقا لفنون الهندسة المعمارية التي تدل على تقدم المسلمين في ذاك الزمن الجميل

وبها مكتبة دار الحكمة التي تحوي بين رفوفها كتبا علمية وأدبية ثمينة هي نتاج مجهودات العلماء المسلمين

والتي أستفاد منها الكثير من طلاب العلم والقادمين من شتى بقاع الأرض






لقد قام هذا المغولي المجرم بتدمير هذه المدينة الراقية

حتى المساجد والقصور والمستشفيات والمكتبات العامة قام هؤلاء المغول بتدميرها ونهبها

وقاموا بإحراقها بعد ذلك


وقاموا بقتل وترويع سكانها حتى قيل أن عدد القتلى وصل للمليون قتيل

وحتى الكتب الثمينة في مجالات الطب والفلك قاموا بإحراقها ورميها في نهر دجلة حتى أصبح لونه أسود نتيجة الكم الهائل من الحبر


هكذا تعامل المغول الهمجيون مع الحضارة الإسلامية المشرقة

ولكنها ستظل شامخة بالرغم من هذه الهمجية

وستظل عاصمة الرشيد نبراسا منيرا للعلم والتقدم الحضاري







فيصل أبو أثنين ومحاولة إحراق موهبة سعودية قادمة



فيصل أبو أثنين الناقد سليط اللسان الذي لم يقدم شيئا يذكر للكرة السعودية في تاريخه

وكان يتمتع بأخلاق بعيدة كل البعد عن الروح الرياضية وبخشونة مقصودة وغير مقصودة مع لاعبي الخصم

والأن أصبح محللا رياضيا ينتقد الجميع بلا إستثناء

لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب

تجده ا في جميع تصاريحه يشتم هذا ويصرخ في وجه ذاك

وكأنه في حلبة مصارعة كلامية

لا يجيد أبسط أداب الحوار الحضاري

وكأنه يتقمص دور هولاكو الهمجي ولكن بطريقة كلامية مؤذية للجميع

ميوله الهلالية تطغى على جميع أرائه الهمجية وصرخاته المدوية

شخص لديه إعتقاد بأن كرة القدم مجرد حروب ومعارك وعصبيات وليست فن وذوق وخلق





بالفعل أنه شخص يعشق الجدل البيزنطي الغير مثمر

لا يحترم أراء الأخرين في حواراته التي تشابه معاناة سيزيف الأبدية

وفي أخر معاركة وحروبة الهمجية تطاول على سيد حراس قارة أسيا

وليد عبدالله

أفضل حارس سعودي وبلا منازع بالرغم من أنف الحاقدين


وأقسم بالله العظيم في هذا اليوم الكريم لو أن وليد عبدالله كان هلاليا لما ذكره إلا بكل خير

حيث أني لم أجده في حياتي ناقدا لمستوى أي لاعب هلالي

ولكنها العنصرية والميول الحاقدة والتي تتسرب من عقل هذا النكرة

يريد إحراق موهبة كروية قادمة كما أحرق هولاكو جماليات عاصمة الرشيد الزاهية

يريد أن يراها حطاما لكي ينعم بنوم هادئ وعميق

أنه يرى الوطن بعيون زرقاء لأن وطنه يكمن في حي العريجا القابع في جنوب الرياض


لقد أنقض هؤلاء المرتزقة على وليد الموهبة كما أنقض المغول على بغداد الأبية





صحيح لقد أخطئ وليد كما يخطئ كل بطل

لقد أخطئ كما أخطئ هتلر والعظماء يتحملون نتائج قراراتهم وأخطائهم

ولكن هذا لا يعني الهجوم الكاسح والمدمر

لأن مارأيناه من هؤلاء المحللين هو محاولة تدمير وإحراق وليس نقد هادف وبناء

لقد فرح الشامتون والحقاد بهذا السقوط للمنتخب وحارسه العظيم

لأن جميعهم لا يريد النجاح إلا لنجوم فريقه فقط


ولكن

سيظل وليد عبدالله أسطورة الحراسة السعودية

والحارس رقم واحد في الكرة السعودية

وسيظل شامخا وأبيا بالرغم من همجية المغول وحروبهم







أعتذر عن الإطالة والإسهاب


دمتم بود وعافية


بقلم : أرطبون العرب






التوقيع

رد مع اقتباس