..
أبي الغالي ..
كم اشتاقت إليك ريحانة فؤادك ..
تلك الريحانة التي كانت في عهدك تفوح شذى وعبيرا
ذبلت .. حزنا عليك ... وحنينا إليك ..
أبي الحنون ..
لم يعد هناك من يسقيها حناانا كما اسقيتها ,,
لم يعد هناك من يداوي جراحها بضمة بين ذراعيه كما داويتها
أقسم لك ياا أبي أنك أتعبت الآباء من بعدك
لا أنسى لمساتك الحانية علي في صحتي .. ولا نفثاتك وتعويذاتك لي في سقمي
أبي ..
أنا فتاة أفتخر
أني إحدى بنياتك
وآخر جناك من هذه الدنيا ...
رحمك الله يا أبي وأسكنك فسيح جناته
و جمعني بك في مقعد صدق عن مليك مقتدر
..