كنا نعاني
ممن يجلبون هموم عملهم لداخل منازلهم
وهنا أصبح الطرفان يئنان
فلا المنزل وأهله سلموا من مشاكل العمل وضغوطاته
ولا العمل والعاملين سلموا من ظروف المنزل وتقلباته
و أصبح هو حائزا على تقطيبة الجبين
و جفاء من حوله ..
أما التطبيل
فشأنه شأن آخر
لاينظر للأسف للموظف أو العامل كيف يعمل أو ماينتج
بل تطغى آفة التطبيل ويصبح من يستمرأها هو المقدم
ففاز المطبلون وتميزوا بكثير من الميز
وهضم حق من لايعرف ولم يتخصص بهذا الفن ..
صدقوني
القيادي الناجح
لايمكن إطلاقا أن يحمل
تقلبات المزاج
ولا حب التطبيل ..
لأنها فيروسات
إذا خالطت العمل أنهكته ..