عرض مشاركة واحدة
قديم 24-01-11, 05:14 pm   رقم المشاركة : 1729
تركي الشبابي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية تركي الشبابي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : تركي الشبابي غير متواجد حالياً




،’

’،

،’

’،

،’

’،


الكهنوت في المسيحية

الكهنوت هو مصطلح شائع في الديانة المسيحية ويعني القوة التي يعمل بها الرب السماوي من خلال البشر


أو بمعنى أخر هي سلطة الله التي أعطاها للبشر كي يتصرفوا في كل الأمور بغرض جلب الخلاص للجنس البشري

يقول فيلدنج سميث متحدثا لحملة الكهنوت من البشر : ( نحن وكلاء الرب ونحن نمثله , وهو أعطانا السلطة التي تمكننا من فعل كل ماهو ضروري لكي نحصل على الخلاص والإعلاء )

ومسألة الكهنوتية كما ترون تعتبر من الإنحرافات التي أحدثها البشر على الديانة المسيحية

وأستغلوا صفة الكهنوتية لإستغلال العامة والبسطاء وسلب أموالهم بالباطل

ومن خلال هذه الصفة الكهنوتية يقدم عامة الناس القرابين والأموال التي تضمن لهم الغفران والخلاص





الكهنوتية وتظليل العقل

وبلا شك أن هذه الأعمال المنسوبة للمسيح عليه السلام هي من الإفتراءات البشرية على العقل والتفكير

وهو تسلط على الناس وتهميش لعقولهم

فالإنسان لا تقبل منه توبة إلا عن طريق هؤلاء الوسطاء

ولا يقبل منه قربان حتى يشرف عليها هذا الرجل الديني المتصف بصفات الكهنوت

أين هؤلاء الناس عن الخليفة الراشد ( أبي بكر الصديق ) رضي الله عنه أفضل البشر بعد الأنبياء والمرسلين

وفي خطبته الشهيرة عندما تمت مبايعته بالخلافة وقال : ( أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم , فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني )

وهذه الخطبة دليل صريح على نموذجية الإسلام الذي يساوي بين الناس ويعطيهم فضاء رحب للتفكير وإبداء الرأي

فلا وسيط بين العبد وربه في الإسلام ولا يوجد إستبداد على البشر بأسم الدين





الإدارة الشبابية والإحتراف الكهنوتي


أخي المشجع الشبابي العزيز من الواضح أن لاحظت في السنوات الأخيرة صفة الكهنوتية في جلب اللاعب الأجنبي

فالشباب يتعامل مع الأندية الأخرى وبالذات نادي الهلال كما لو كانوا أندية ذات طابع كهنوتي

الإدارة الشبابية وضعت التفكير والعقل والعمل الجاد جانبا لكي تفعل ما يفعله الأخرين

عندما يتعاقد الهلال أو الإتحاد مع لاعب أجنبي فإن الإدارة الشبابية بلا شك سوف تتعاقد مع هذا اللاعب عند إنتهاء عقده مع ناديه

عندما تضيق السبل بنادي الشباب ويعجز عند إيجاد لاعب أجنبي ممتاز فإنه يلوذ بالأندية الأخرى وبالذات الهلال لكي يرشدوه عن اللاعب الجيد

فالإدارة الشبابية عندما تستعين بنفسها في البحث عن لاعب أجنبي فإنها بلا شك تفشل فشلا ذريعا

وعندما تستعين بالأخرين وبالذات الهلال فإن نسبة النجاح مضمونة

فالأندية الأخرى أصبحوا مثل الوسطاء أو الكهنوت للإدارة الشبابية

فالدائرة التي يبحث فيها الشباب عن اللاعبين الأجانب ضيقة جدا لدرجة أنك تستطيع التنبئ باللاعب القادم

لا أعلم لماذا الإدارة الشبابية لا تستطيع ولو مرة واحدة جلب لاعب عالمي ذو مواصفات عالية يستفيد منه النادي لمدة طويلة ويكون لاعب مؤثر ويصنع فارق كبير

عندما نلقي نظرة بسيطة عن الإختيار الهلالي للاعب الأجنبي نجد التالي :

ويلهامسون ( لاعب منتخب السويد )

رادوي ( كابتن منتخب رومانيا )

نيفيز ( لاعب منتخب البرازيل )

لي يونج ( لاعب منتخب كوريا )

وهذا الإختيار طبعا يدل على إحترافية فائقة في إختيار اللاعب الأجنبي

ويدل على أن هناك عمل جاد ومدروس لكي يتم الإستفادة التامة من اللاعب الأجنبي

وفي الجهة المقابلة نجد الإدارة الشبابية وإختيارها العشوائي للاعب الأجنبي

وكما نرى فإن الإدارة الشبابية عندما تختار لاعب أجنبي فإنه من النادر أن يستمر هذا اللاعب لمدة تتجاوز الشهرين

وحتى الأن لم يجدوا لاعب في منطقة المحور الإرتكازي ينظم هذا الدفاع المشتت

لدرجة أنك تشك أحيانا أنه لا يوجد في العالم لاعب محور غير ( طلال البلوشي )

هناك عمل شبابي متخبط يدل أن هناك إستبداد بالرأي وعدم مقدرة على الإكتشاف وتكاسل شديد في البحث

وهذا طبعا يؤثر سلبا على مسيرة الفريق وإنسجام اللاعبين





الإدارة الشبابية والتعامل الكهنوتي


وهذا التخبط الإداري والفني في الفريق هو نتيجة عمل إنفرادي وكهنوتي في النادي

لأنك عندما تجد الإحتراف في النادي يستمر على نفس الوتيرة والنظرة الضيقة فإنك تعتقد أنها نتائج عمل إنفرادي ومستبد لا يؤمن بالمشاركة والجماعية

فعندما تلقي نظرة شاملة على الفريق الشبابي

فإنك تجد العمل الإنفرادي هو السمة البارزة في الفريق

فالشخص الذي يختار اللاعب الأجنبي هو نفسه الذي يختار المدرب

وهو نفسه الذي يختار اللاعب المحلي

وهو نفسه المسؤول الإعلامي

وهو نفسه مسؤول الإحتراف

وهو نفسه مدير الكرة بالنادي

وهو نفسه الذي يضع التشكيلة للفريق





أتمنى أن تتقبلوا وجهة نظري بصدر رحب

وأعتذر لكم عن الإطالة

دمتم بود وعافية


بقلم : أرطبون العرب






التوقيع

رد مع اقتباس