.
.
حين آرى روايات الفواجع من حولي
و آستمع لــِ نايات الحزن و قصص الغدر و الخيانات
و آرى الثعبان يتراقص من أمامهم ..
لينفث السمّ بلحظة " غفوة !!
آستجمع قواي .. لأستبيح بداخلي " تنهيدة " و كلمة " الحمدلله لك يارب "
فيكفيني ان حبيبي لم يكن من هؤلاء !
وما ذقتُ معه قط .. طعم غدر ٍ أو خيانه !
و ما كان من جنسهم !
وحتما ً كان خيارنا [ الفرآق ] .. أحلى الأمرّين