لي عودة بإذن الله ، بعدما تُقتَلع المسامير التي أقعدتني أمام الجزيرة المحبوبة ،ولعل هذا اليوم الجديد ينبئنا بتحليق حسني اللا مبارك فوق مالطا ، فيرفضوه ليتصل على كل الرؤساء ولا يرد عليه أحد ، حتى يضطر هو وكابتن الطائرة إلى اللجوء لديار الحرمين ، فيكتشف هو والطيار أنهم نسوا الخريطة مطوية تحت وسادته في القصر الرئاسي في طريق المطار ، ولا يجدوا لديارنا سبيل ، ليستمر في التحليق حتى تنقطع من البنزين وتقع فوق الكنيست الإسرائيلية ، وتحسب له بطولة كسبها بالجولة الأخيرة ! حينها سيقولون المصريين ( كان بتاع ربنا واللهي ،بس الشيطان شاطر)