إذا فيه ناس لا تعترف بالهديه إلا مع التسعيرة الباهظه بلاها من هدية من أصله ،لأن الهدية ومعنى الهديه اكبر واسمى من تفند خلال متصفح أو متصفحين ويكفينا من معناها قول المصطفى صلى الله عليه وسلم (تهادوا تحابوا) وأن كانت كراع شاه أو صحفه تمر المهم الأثر من تآلف القلوب وربط اواصل الموده والمحبه ، ولكن من اللباقة والذوق العام نزع التسعيرة عن الهدية سواء كانت القيمة باهظة أو متوسطه .