عرض مشاركة واحدة
قديم 09-02-11, 07:27 am   رقم المشاركة : 93
مَ . . !
عَآزفٌ / خوُآاَطر . . !
 
الصورة الرمزية مَ . . !






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : مَ . . ! غير متواجد حالياً

كثير من آلنـآس آلأن يفكر في آلمستقبل !
آنآ كنت آفكر في آلمستقبل كثيراً لكن كنت آفعل آلشيء آلخطآء !
بعدمـآ قرأت موضوع من موآضيع كتآب لآتحزن
فهمت آن آترك آلمستقبل حتى يأتي

آرجوآ من آلكل يقرآء =")



اترك المستقبل حتى يأتي

{ اتى امر الله فلا تستعجلوه } لا تستبق الأحداث ، أتريد إجهاض الحمل قبل تمامه ، وقطف الثمرة قبل
النضج ، إن غدا مفقود لا حقيقة له ، ليس له وجود ، ولا طعم ، ولا لون ، فلماذا نشغل أنفسنا به ، ونتوجس
من مصائبه ، ونهتم لحوادثه ، نتوقع كوارثه ، ولا ندري هل يحال بيننا وبينه ، أو نلقاه ، فإذا هو سرور وحبور ،
المهم أنه في عالم الغيب لم يصل إلى الأرض بعد ، إن علينا أن لا نعبر جسرا حتى نأتيه ، ومن يدري؟
لعلنا نقف قبل وصول الجسر ، أو لعل الجسر ينهار قبل وصولنا ، وربما وصلنا الجسر ومررنا عليه بسلام.
إن إعطاء الذهن مساحة أوسع للتفكير في المستقبل وفتح كتاب الغيب ثم الاكتواء بالمزعجات المتوقعة
ممقوت شرعا ، لأنه طول أمل ، ومذموم عقلا ، لأنه مصارعة للظل. إن كثيرا من هذا العالم يتوقع في
مستقبله الجوع العري والمرض والفقر والمصائب ، وهذا كله من مقررات مدارس الشيطان
{ الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا }
كثير هم الذين يبكون ، لأنهم سوف يجوعون غدا ، وسوف يمرضون بعد سنة ، وسوف ينتهي العالم بعد
مائة عام. إن الذي عمره في يد غيره لا ينبغي له أن يراهن على العدم ، والذي لا يدري متى يموت لا يجوز
له الاشتغال بشيء مفقود لا حقيقة له.
اترك غدا حتى يأتيك ، لا تسأل عن أخباره ، لا تنتظر زحوفه ، لأنك مشغول باليوم. وان تعجب فعجب هؤلاء
يقترضون الهم نقدا ليقضوه نسيئة في يوم لم تشرق شمسه ولم ير النور ، فحذار من طول الأمل .
من كتاب لا تحزن /عائض القرني

أرجوآ آن هذه آلكلمآت آلثمينه
تفيدكم
بَ آلتوفيق يَ رب =")









رد مع اقتباس