طبعا تم خلعه من الجيش بعد إلقاءه الخطاب الأخير وبعد رفض الشعب ماجاء بخطابه .
الاستخبارات الإمريكية اكدت أن الجيش اخبر الرئيس بخيارين :
الأول وهو مستحيل وهو أن يقدم تنازلات حتى يرضى عليها الشعب .
الثاني إما أن يتنحى أو سيقوم الجيش بخلعه ومحاكمته عسكريا وهذا ماجعله يهرب بجلده.
عموما المفرح في الثوره أن امريكا فقدت نفوذها بمصر وبرحيل مبارك سقطت معاهدة كامب ديفيد وهذا مايقلق الغرب واسرائيل .