صدقت ورب الكعبة
كنا يوم الجمعة نحتار
في أي مسجد نصلي
من كثرة الخطباء
الذين يثرون عقولنا
بكلامهم عن هموم الأمة وواقع الناس
اما الآن الآمة في وادي والخطيب في وادي آخر
ولا أنسَ أيام وفاة محدث العصر ناصر الدين الألباني
صليت في أحد المساجد وأنا مشتعل حماس
لسماع خطبة عصماء عن هذا العلم
وإذا بالخطيب يتكلم عن تربية الأبناء !!!
ومثل هذا كثيييييييير
شكراً سيف