ذكرت صحيفة "القبس" الكويتية
"ان مصادر مطلعة كشفت القصة الحقيقية لليوم الاخير الذي امضاه الرئيس حسني مبارك (الجمعة) قبل ان يحسم موقفة ليلا،
ويعلن التنحي الكامل عن السلطة، واكدت ان سجالا حادا جرى بينه وبين كل من عقيلته سوزان ونجله جمال، محملا اياهما المسؤولية عن مجمل حالة التدهور الحاصلة في وضعه.
المصادر اوضحت ان الاسرة كاملة (بمن فيهم زوجتا ابني الرئيس واحفاده) التقوا لتناول طعام الفطور صباح الجمعة، وعلى الفور اشرفت السيدة سوزان على جمع اغراض زوجها الشخصية، وكلفت (خادمتين خاصتين بها، وتنتميان الى احدى دول المغرب العربي) بالتعجيل في جمع المقتنيات الشخصية للرئيس والتي تضم هدايا قيمة وثمينة تلقاها الرئيس وزوجته من ملوك ورؤساء دول عربية وأجنبية، وذلك في ثماني حقائب كاملة.