وينك يا بن الأجواد،
الفراش يقيم الوزير، ولا ما تدري،
كم من فراش نسف الوزيرا،
لأن الخبرة ترا لها دور كبير ،
والذي عنده الخبرة الكافية، يستطيع أن يفعل ما لايفعله الوزير،
ولا تستغرب، كل ما هو ممكن، فقد يقع في يوم من الأيام،
لذا لا بد أن يكون في جسبان كل انسان،
حتى تزول من ناظريه وقلبه علامات الدهشة،
فيصبح الأمر، أمراً روتينياً، نراه كل صباح،
مسكنا معك خط، لا بد من الفرمل، والله يعين الكوابح،
وياليت طعت الشور،
دمت بخير وصحة وسلامة،