عرض مشاركة واحدة
قديم 09-11-05, 07:57 pm   رقم المشاركة : 12
هامة حاسوبية
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية هامة حاسوبية






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : هامة حاسوبية غير متواجد حالياً

[align=center] ::الزعيم::

كلام رااااااااائع جدا بارك الله فيك


::جليدان::

أنا عندما قلت (العاطفة) فإنني أعني العاطفة الدينية ... فعاطفتك الدينية يجب أن تجرك إلى مناقشة الموضوع بكل عقلانية مهما اختلفت وجهات النظر وليس إغلاق الباب في وجه السائل ونهره وسبه وشتمه
فالله تعالى يقول : (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)
ثم أخي الكريم ... ترى هل لابد أن يذكر الكاتب اسمه بالكامل ليعرفه الجميع ويصدقوه ؟؟!!!!
هذا ليس من المنطق في شئ

أما مطالبتك بأن يواجهك فإن هذا لا يمكن أن يتم ... لأن رحلته إلى أمريكا اليوم الأربعاء على حد قوله


::أبو فالح::

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كلام جميل ومنطقي ولكن أخي الكريم أنا أغار وأغضب لديني مثلكم بالضبط
فأنا لا أوافق الكاتب على محتوى كلامه ولكني أختلف مع كثير من أصحاب الردود في طريقة ردهم
ثم أخي الكريم إذا طالبنا بحذف الموضوع لأن أسلوب كاتبه كان تهجمي فإننا نعطيه انطباعا سيئا عن مدى تقبلنا لكلامه واحتضاننا لفكره
ولا ضير أن يكون خانه التعبير وعمم في بداية كلامه ثم أصلح خطأه بعد الانتقادات
ثم كيف لنا أن نتواصل معه إذا لم يقم بطرح موضوعه علنا وأمام الجميع ؟؟!!!!
ثم كونه تعرض لعدد من الفئات ولم يقف عند حد مدرس حلقته فإن هذا خطأ ... أوافقك على ذلك وهنا تكمن مسؤليتنا في توضيح خطأه هذا ولكن ... يكون بالأسلوب اللطيف والرد المنطقي وليس بالرد ولسان حالنا يقول : (حنا اللي صح وأنت اللي خطأ واسكت وانطم وعمرك مااقتنعت)
لأن الرسول – صلى الله عليه وسلم - يقول : (لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم) أو كما قال صلى الله عليه وسلم.


وهناك نقطة هامة أرغب في توضيحها للجميع ويمكن إعتبارها بمثابة طلب وهي:

أنني فتاة ولي حدود في التعامل مع الرجال ومن الصعب أن أتواصل مع شاب لذلك أرجو من أحد الأعضاء الأفاضل أن يتواصل مع أخينا في الله ::بريداوي ولكن:: لإيضاح ماأشكل عليه كما تفضل الكثيرين بقول ذلك.


::بن يمين::

آمين جزاك الله خيرا
[/align]







التوقيع

[align=center]
وداعاً واغفروا ماكان مني ~ وداعاً واستروا ماضي فعالي
حَللونِي جَمِيعاً وأنتُم بِحل
اذكرُونِي بِخَير ، أستَودعُكُم الله
. . تَسجِيل خُرُوج . .
[/align]