ومن استكبر عن الحق أو ضل عنه
فهو في الظلمات في الدنيا والآخرة
وأنى يبصر الطريق بلا هدى
فهو يتخبط في الظلمات
ويجمع من المعاصي والسيئات ما يعذب به في جهنم:
قال الله تعالى : (وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا ) [الإسراء: 72].
فهذا سائر إلى النار وقادم على ما عمل:
قال الله تعالى : (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ) [النساء: 14].
فالناس متفاوتون أعظم تفاوت في إرادتهم وشهواتهم
وفي أعمالهم ومقاصدهم..
وفي ثوابهم وعقابهم
وذلك بحسب علمهم وجهلهم.
وبحسب إيمانهم وكفرهم.
[hr]#cfcdcd[/hr]
سبحان الله وبحمده
.... عدد خلقه ... ورضا نفسه .... وزنة عرشه .... ومداد كلماته ....
---------------------------------
أستغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه
أستغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه
أستغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه