من رفع يديه في الدعاء وهو في الصلاة فإنه ينظر تلقاء وجهه -يعني: أمامه- لأنه لا يستطيع أن ينظر إلى موضع سجوده لأن يديه تحول بينه وبين النظر إلى موضع سجوده [اللقاء الشهري- ابن عثيمين]