يقول ابن القيم "وإذا اجتمع مع الدعاء حضور القلب وجمعه بكليته على المطلوب وصادف وقتا من أوقات الإجابة الستة ،وهي: الثلث الأخير من الليل، وعند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وأدبار الصلوات المكتوبات، وعند صعود الإمام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضي الصلاة، وآخر ساعة بعد العصر من ذلك اليوم، وصادف خشوعا في القلب وانكسارا بين يدي الرب وذلا وتضرعا ورقة، واستقبل الداعي القبلة،وكان على طهارة،