ها قد بدأ العد التنازلي لوداع الشهر الذي اشتاقت له قلوب الصالحين واشرأبت له أعناقهم حتى حل بساحتهم، فكل ليلة تمضي منه فكأنما فقد المؤمن أحد أحبابه، حتى إذا شارفت ليلة الوداع وقف على شاطئ الفراق ينثر دموع الألم والحسرة على فراق رمضان.
الغنيمة الغنيمة وانهل عشره المباركات قبل أن يغادرك وتدوم حسرتك، وفرغ قلبك ووقتك من دنياك لمولاك.