إذا دعوت في ساعة هي مظنة الإجابة فلا تخص الموجود من ذريتك بالدعاء، بل ادع لمن لم يخلق بعد، ولك في أم مريم قدوة، ففي الحديث الصحيح: "مامن بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخاً من مس الشيطان إلا ماكان من مريم وابنها لما وضعتها أمها قالت (إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم) فضرب دونها بحجاب فطعن فيه-ي...عني في الحجاب-"
لقد أصابت هذه الدعوة المباركة المولودة وذريتها .